في إطار العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، أعربت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل، سفيرة البحرين لدى مصر والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، عن التأكيد العميق على الروابط التاريخية التي تربط بين البلدين، والتي تحظى بدعم مستمر من قيادتيهما الحكيمتين.
جاء ذلك في البرقية التي أرسلتها السفيرة بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، حيث أشادت بالتحولات الهامة التي شهدتها مصر وفقًا لتطلعات شعبها في تحقيق الأمن والاستقرار. تلك الثورة، التي اعتبرت نقطة التحول في تاريخ مصر الحديث، ساهمت في تعزيز هوية الوطن، مما يبرز دور القيادة السياسية في مواصلة التنمية والتقدم.
كما أكدت السفيرة أن العلاقات المصرية البحرينية تعتبر نموذجًا يُحتذى به في إطار التعاون العربي، حيث تتسم بالتنسيق المشترك والاستجابة الفعّالة لمختلف التحديات الإقليمية والدولية. هذه العلاقات تشكل عاملاً مهمًا في دعم أمن واستقرار المنطقة، ومصدرًا للتضامن بين الدول العربية.
وأشارت إلى التنسيق العالي المستوى الذي يجمع بين مصر والدول الخليجية، مما يعكس قوة الروابط التاريخية والنمو المستمر في مجالات السياسة والاقتصاد. هذا التعاون يأتي في ظل هدف مشترك يعكس رؤية متكاملة لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة.
في سياق متصل، أكدت السفيرة على الدور الحيوي الذي تلعبه مملكة البحرين كمركز دعم لمصر، مشيرةً إلى أن أمن مصر هو جزء لا يتجزأ من أمن دول الخليج. هذا المبدأ يتجسد من خلال المواقف المتبادلة والرؤى المشتركة بين الشعبين.
واختتمت سفيرة البحرين برقيتها بالتعبير عن اعتزاز مملكة البحرين بالتقدم الحضاري الذي تحرزه مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، داعية الله عز وجل أن يحفظ مصر ويمنح شعبها الأمن والاستقرار، لتظل دائمًا حامية لعمقها الاستراتيجي في العالم العربي والإسلامي.
