عقد مجلس إدارة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية اجتماعه رقم 126 برئاسة الدكتور أحمد طه في العاصمة الجديدة، حيث انطلق النقاش بتقديم التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو. وقد اعتبر المجلس أن هذه الثورة مثلت منعطفًا هامًا في بناء مصر الحديثة، مشيرًا إلى الأثر الإيجابي الذي امتد إلى العديد من القطاعات، وعلى رأسها الرعاية الصحية.
وأكد أعضاء المجلس أن ما تحقق في الساحة الصحية خلال السنوات الماضية يعكس بوضوح الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية، التي جعلت تحسين جودة الرعاية الصحية أولوية رئيسية في إطار جهود تحقيق التنمية المستدامة ورفعة الإنسان المصري. وقد تم استعراض حصاد الهيئة خلال العام المالي 2025-2026، والذي شمل إنجازات عدة على المستوى الوطني والدولي، عززت مكانة مصر في مجال جودة الرعاية الصحية.
من بين هذه الإنجازات، تجديد الاعتماد المؤسسي للهيئة من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية لمدة أربع سنوات جديدة، بحصولها على تقييم عالٍ بلغ 99%. كما حصلت الهيئة على جائزة النجوم الذهبية الثلاث، وتم اختيار الدكتور أحمد طه كعضو في المجلس الدولي للتقييم الخارجي، مما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة في مصر.
شهد العام أيضًا توسعًا في تعزيز ثقافة الجودة، حيث ارتفع عدد المنشآت الصحية المعتمدة إلى 838 منشأة، إلى جانب تطوير مجموعة من المعايير الجديدة الخاصة بالاعتماد. كما تم إعداد معايير متخصصة تواكب التطورات الحديثة في مجالات متعددة مثل الطب التجميلي وطب الأشعة، مما يعكس التزام الهيئة بتحقيق أعلى مستويات الجودة.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور أحمد طه إلى أن هذه النجاحات تأتي بفضل القيادة السياسية التي وضعت جودة الرعاية الطبية في صميم أولوياتها. وأضاف أن الدعم المستمر من الدولة يمكّن الهيئة من بناء نظام اعتماد يتماشى مع أفضل المعايير العالمية، ويعزز ثقة المواطنين في الخدمات الصحية المقدمة.
خلال الاجتماع، تم تكريم فريق الإدارة العامة للجودة والتميز المؤسسي، تقديرًا لجهودهم الحثيثة في تجديد الاعتماد المؤسسي، مما يعكس العمل الجماعي والالتزام المهني في الهيئة. وأشاد الدكتور أحمد طه بكافة العاملين بالهيئة، مؤكدًا أن ما تحقق هو نتيجة لجهودهم الجادة وإيمانهم برؤية الهيئة في تحسين جودة الرعاية الصحية.
واختتم مجلس الإدارة الاجتماع بالتأكيد على أهمية الاستمرار في تطوير المنظومة الصحية وفق أعلى المعايير الدولية، بما يخدم رؤية الدولة في تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة لكل المواطنين. وقد تم التأكيد على أن التجربة المصرية يمكن أن تكون نموذجًا يحتذى به في المنطقة، في إطار الجهود المستمرة للبناء والتنمية التي بدأت مع ثورة 30 يونيو.
