احتفل البرلمان العربي، في جلسة له عُقدت يوم الثلاثاء، بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، معربًا عن تهانيه الحارة للرئيس عبد الفتاح السيسي ولحكومة جمهورية مصر العربية ولشعبها، حيث تُعتبر هذه الذكرى نقطة تحول هامة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
تجلى ذلك في كلمة رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، الذي أكد على أهمية هذا اليوم في مسيرة التقدم والتنمية التي شهدتها البلاد. وقد انطلقت الجلسة الثالثة من دور الانعقاد الثاني بالفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي من مقر الجامعة العربية، مما زاد من قيمة هذه المناسبة.
وأشار اليماحي إلى أن شهر يونيو يجسد لحظة فريدة حملت معها العديد من الإنجازات التي ساهمت في استعادة الاستقرار وترسيخ الأركان الأساسية للدولة الوطنية. كما أضاف أن ثورة 30 يونيو أعطت دفعة قوية لمشاريع التنمية الشاملة وأكدت على أهمية دور مصر في تعزيز الأمن القومي العربي والارتقاء بمسيرة التعاون العربي المشترك.
ولفت إلى أن البرلمان العربي يولي أهمية كبيرة للتعبير عن تضامنه مع مصر في هذه الذكرى العظيمة، حيث تُعتبر مصر رائدة في المنطقة ويُعتمد عليها في دفع عجلة العمل العربي نحو مزيد من التقدم والاستقرار.
بتعبيره عن الأماني الخالصة، قدّم اليماحي تأكيده على مواصلة البرلمان العربي دعم جهود مصر التنموية، مشددًا على تعزيز العمل الجماعي بين الدول العربية لتحقيق الأهداف المنشودة. إن هذه الذكرى ليست مجرد احتفال، بل هي دعوة للتفكير في المستقبل والمساهمة في بناء عائلات عربية متكاتفة قوية قادرة على مواجهة التحديات.
في الختام، سيظل تاريخ 30 يونيو محفورًا في الذاكرة الجماعية كرمز للانتفاضة الوطنية وكمحطة تاريخية تُعيد رسم مسار التقدم لمصر، وهي بحاجة دائمًا إلى مؤازرة جميع المواطنين ودعم الأشقاء في الوطن العربي.
