يوليو 16, 2024

مواطن دوت كوم

تقدم ArabNews أخبارًا إقليمية من أوروبا وأمريكا والهند وباكستان والفلبين ودول الشرق الأوسط الأخرى باللغة الإنجليزية لغير المتجانسين.

متسابقون سعوديون يتدربون لأولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية 2024

متسابقون سعوديون يتدربون لأولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية 2024

الرياض: مع تلاشي أضواء المدن القريبة في المسافة، لا شك أن الزوار سينبهرون بعظمة الكون التي تتكشف فوق صحراء حزما، على بعد 90 كم غرب تبوك.

وتحت هذه المظلة السماوية المزينة بعدد لا يحصى من النجوم المتلألئة، تتميز صحراء حزما أيضًا بتكوينات صخرية فريدة تُعرف محليًا باسم المسابيح والكراميل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية مؤخرًا.

وقال الجيولوجي والأستاذ الدكتور عبد العزيز بن لبون في مقابلة مع وكالة الأنباء السعودية إن التكوينات الصخرية الفريدة هي نتيجة عمليات تآكل استمرت ملايين السنين.

وقال “إن هذا النحت الطبيعي شكل أعجوبة جيولوجية على مدى 500 مليون سنة، مما خلق منظرا طبيعيا ذو جمال جمالي نادر لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر في العالم”.

“مع حلول الليل، فإن بعد حسما عن التلوث الضوئي الاصطناعي العالي يجعلها مكانًا مثاليًا لمراقبة النجوم والمجرات والنيازك المارة والمذنبات المتساقطة.”

ويقول ماجد أبو زهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، إن هذه المناظر الطبيعية الآسرة تشكل نقطة جذب لعشاق “السياحة الفلكية”، وهو عامل متزايد في جاذبية المنطقة السياحية.

وأوضح أن “السياحة الفلكية تعد إضافة جديدة لتنوع السياحة، حيث تنضم إلى السياحة الترفيهية والطبية والثقافية وغيرها”.

جوهرة التاج في مشهد حسما هي مجرة ​​درب التبانة. يبعد نظامنا الشمسي، في أحد أذرعه الحلزونية، حوالي 8000 سنة ضوئية عن مركز المجرة.

موطن لأكثر من 100 مليار نجم، تمتد هذه المدينة الكونية الشاسعة مثل شريط مضيء عبر سماء الليل، مما يمنح الزائرين مقعدًا في الصف الأمامي لمركز المجرة المبهر.

تعتبر صحراء حسما بمثابة مدرج طبيعي لكل من العجائب الفلكية والاكتشافات العلمية. وقالت واس إن سمائها الجميلة توفر خلفية مثالية لمختلف الأحداث الكونية، من أسابيع الفضاء العالمية إلى يوم علم الفلك.

READ  كوريا والدول العربية تعقد جولة أخرى من محادثات اتفاقية التجارة الحرة في سيول

وقال التقرير إنه أيضًا موقع رئيسي لمراقبة أنواع مختلفة من الأنشطة الفلكية، بما في ذلك كسوف الشمس والقمر، وزخات الشهب، ومحاذاة الكواكب.