فبراير 24, 2024

مواطن دوت كوم

تقدم ArabNews أخبارًا إقليمية من أوروبا وأمريكا والهند وباكستان والفلبين ودول الشرق الأوسط الأخرى باللغة الإنجليزية لغير المتجانسين.

يقول محمود محي الدين إنه يتعين على الدول العربية تكثيف جهود التكيف مع المناخ

يقول محمود محي الدين إنه يتعين على الدول العربية تكثيف جهود التكيف مع المناخ

يقول محمود محيي الدين، أبرز المدافعين عن تغير المناخ في مصر، إنه يجب على الدول العربية تكثيف جهود التكيف مع المناخ، والتحول إلى إنتاج الطاقة الصديقة للبيئة، ومواءمة الميزانيات العامة مع أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك الأهداف المناخية. المبعوث الخاص لتمويل خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

أدلى محيي الدين بهذه التعليقات خلال جلسة بعنوان “التغير المناخي والتنمية المستدامة في الدول العربية” ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) الذي عقده المعهد المصري للتخطيط الوطني في دبي. كما شارك في الجلسة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أليساندرو فراغشيتي؛ دكتور. هالة أبو علي، نائب رئيس معهد التخطيط القومي لشئون البحوث والدراسات العليا؛ وديجر سايجين، رئيس برنامج تمويل الطاقة النظيفة وتعبئة الاستثمار التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وأوضح محيي الدين أنه على الرغم من مساهمتها بأقل من 5% من انبعاثات الكربون العالمية، إلا أن المنطقة العربية تعد من أكثر المناطق عرضة لتغير المناخ، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتكثيف جهود التكيف مع المناخ. توفر أجندة شرم الشيخ للتكيف، والتي تم إطلاقها خلال مؤتمر الأطراف السابع والعشرين، إطارًا عمليًا لتنفيذ إجراءات التكيف في خمسة مجالات رئيسية: الغذاء والزراعة؛ الماء والطبيعة؛ الشواطئ والمحيطات. الاستقرار البشري؛ والبنية التحتية. وتوفر هذه المجالات فرصا استثمارية واعدة ويمكن أن تعزز تحسين الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وشدد محيي الدين على ضرورة زيادة مساهمة القطاع الخاص بشكل كبير في تمويل وتنفيذ جهود التكيف مع المناخ، حيث تبلغ مساهمة القطاع حاليا 3% فقط. وأشاد بإعلان دولة الإمارات عن إنشاء صندوق للعمل المناخي بقيمة 30 مليار دولار لاستثمارات القطاع الخاص، مشدداً على أهمية التمويل المختلط الذي يدمج مصادر التمويل المحلية والدولية والعامة والخاصة.

READ  "نور الله كان حقيقياً:" الأطفال والأصدقاء يودعون الأم في البلد العربي ويخسرون حكومتها.

وقال محيي الدين إن تنفيذ صندوق الخسائر والأضرار خلال COP28 يكمل النجاح الذي تحقق في COP27 في شرم الشيخ حول هذه القضية المهمة. وسيوفر الصندوق، الذي تم إطلاقه في مؤتمر شرم الشيخ، بيانات دقيقة عن خسائر تغير المناخ، وجمع الأموال لمعالجتها، وتغيير ملف العمل المناخي من خلال التأكيد على أهمية خفض الانبعاثات وجهود التكيف مع المناخ.

واعترف محيي الدين بالدور المهم الذي يلعبه صندوق المناخ الأخضر (GCF) في تمويل العمل المناخي في البلدان النامية. وأدت عملية التجديد الثانية لموارد الصندوق إلى زيادة مساهمات البلدان المانحة، ومن المتوقع أن تعلن خمسة بلدان إضافية عن مساهماتها خلال مؤتمر دبي.

وشدد بطل المناخ على الحاجة الملحة إلى تكثيف وتسريع جهود جمع الأموال للمناخ وتعزيز العمل المناخي الإقليمي والمحلي لدعم الجهود العالمية. واستشهد بالمنصات الإقليمية لمشروعات المناخ (RPCP) والمبادرة الوطنية المصرية للمشروعات الخضراء الذكية (NISGP) كأمثلة على المبادرات غير المسبوقة التي تم إطلاقها استعدادًا لرئاسة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين، والتي نجحت في تعزيز الأبعاد الإقليمية والمحلية للعمل المناخي.

وشدد محيي الدين على أهمية حلول إدارة الديون، وخاصة تحويلات الديون من أجل الطبيعة ومواءمة الميزانيات العامة مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة في الدول العربية. وقد أخذت مصر زمام المبادرة في هذا الصدد من خلال إطلاق منصة وطنية للعمل المناخي والتنموي مرتبطة بالخطط الوطنية للبلاد والميزانية العامة.

وفي الختام، أكد محيي الدين أن العمل المناخي الفعال يتطلب التمويل العادل والكافي، وتنفيذ الحلول العلمية والتكنولوجية، وتطوير الأطر التنظيمية والسياسات المحفزة للعمل المناخي.