في مناسبة مميزة للاحتفال بذكرى “يوم كندا”، أعرب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن تقديره الكبير للشراكة القوية بين الولايات المتحدة وكندا، مشدداً على أهميتها في تعزيز الأمن وال prosperity لكلا البلدين. جاء ذلك في بيان رسمي أصدره روبيو، حيث قدم تهانيه الحارة للشعب الكندي بمناسبة مرور 159 عاماً على تأسيس الاتحاد الكندي.
تستمد العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا قوتها من التعاون المستمر الذي يجمع بين البلدين، سواء في المجالات الاقتصادية أو الأمنية. وفي هذا السياق، أشار روبيو إلى أن هذه الشراكة تلعب دوراً حيوياً في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة، حيث يسعى كلا البلدين إلى تعزيز مصالحهما المشتركة.
من الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة وكندا قد حققتا تقدماً ملحوظاً في التعاون عبر الحدود، برز ذلك في العديد من المبادرات المشتركة التي تدعم مصالح المواطنين في كلا البلدين. ولفت روبيو إلى أن التزام الولايات المتحدة بحماية ودعم تلك المصالح يعكس الرغبة في مسيرة نمو وتقدم مستدام لكلا الشعبين.
كما أشار روبيو إلى أن الاحتفال بيوم كندا يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالتعاون الراسخ والقيم المشتركة التي تجمع بين الولايات المتحدة وكندا. وفي ختام بيانه، أكد وزير الخارجية الأمريكي على تطلعه إلى مستقبل مشرق يتسم بالازدهار والرفاه لكلا البلدين، متمنياً لجميع الكنديين يوماً سعيداً في احتفالاتهم.
