بدأ اليوم الخميس قرابة 922 ألف طالب وطالبة من النظامين الجديد والقديم بتأدية امتحانات الثانوية العامة لعام 2026، حيث خضع طلاب الشعبة العلمية لاختبار مادة الكيمياء، بينما كان امتحان الجغرافيا من نصيب طلبة الشعبة الأدبية. هذه الفترة الحاسمة تحمل أهمية كبيرة في حياة الطلاب، حيث تمثل النهاية الفعلية لسنوات من الدراسة المتواصلة.
تقوم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بمتابعة سير العمليات الامتحانية بدقة عالية، بالتعاون مع رؤساء اللجان والمراقبين لضمان توفّر بيئة ملائمة لأداء الامتحانات. تؤكد الوزارة أهمية المحافظة على الانضباط داخل اللجان، وعلومها أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حالة حدوث أي مخالفات. هذا التوجه يعكس حرص الوزارة على نزاهة العملية الامتحانية ويعزز الثقة في نتائجها.
من جانب آخر، تعمل الوزارة على تأمين جميع مراحل العمل الخاصة بامتحانات الثانوية العامة، بدايةً من طباعة الأسئلة وصولًا إلى توزيعها على مراكز الامتحانات واللجان. تستند هذه الإجراءات إلى تجهيزات مكثفة، هدفها توفير أعلى مستويات الأمان والموثوقية للطلاب، وضمان سير الامتحانات بسلاسة دون أي عوائق.
يُعتبر هذا الوقت من السنة اختبارًا طويل الأمد يتطلب من الطلاب تركيزًا عالياً وجهودًا مستمرة لتحقيق النتائج التي يتطلعون إليها. ومع متابعة دقيقة كما أوضحت وزارة التربية والتعليم، يتوجه الجميع نحو تحقيق الأهداف المرجوة في بيئة امتحانية آمنة ومنظمة، مما يعكس تطلعات المجتمع ككل نحو تحسين التعليم وجعله أكثر فاعلية.
