أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، من خلال مركز عمليات الطوارئ الصحي، عن الأرقام المروعة المتعلقة بالخسائر البشرية الناتجة عن التصعيد العسكري الإسرائيلي في الفترة من 2 مارس وحتى 2 يوليو. حيث بلغ مجموع القتلى منذ بداية العدوان 4298 شخصاً، في حين تجاوز عدد الجرحى 12196 مصاباً.
وتعكس هذه الأرقام القاسية تبعات الاعتداءات المستمرة التي تشهدها المنطقة، حيث تتوالى التحديثات بشأن حصر الضحايا والجرحى، مما يلقي الضوء على الأثر النفسي والإنساني الكبير الذي يتحمله المدنيون. ومع استمرار هذه الاعتداءات، تظل الحاجة إلى الرصد الدقيق للواقع الميداني أمراً ملحاً.
أوضحت الوزارة أيضاً أن مركز عمليات الطوارئ الصحية سيواصل متابعة آخر التطورات بشكل دوري، مع تحديث البيانات المتعلقة بالضحايا وفقاً للمعطيات المتاحة. وهذا يدل على التزام الحكومة بمسؤولياتها تجاه المواطنين في ظل الأزمات المتتالية.
في هذا السياق، يبقى الأمل في أن يتوقف العنف، ويعم السلام في المنطقة، بينما تظل الأنظار متوجهة نحو الجهود المبذولة لحماية المدنيين وتوفير الرعاية اللازمة للجرحى. إن التحديات الحالية تفرض ضرورة التعاون بين الدول والمنظمات الإنسانية لإرساء دعائم الأمن والسلام، وللحد من الآلام التي يعيشها الشعب اللبناني.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
