تلقى المنتخب البرازيلي لكرة القدم صدمة قوية بعد خروجه من بطولة كأس العالم 2026، عقب الهزيمة أمام المنتخب النرويجي بهدفين مقابل هدف واحد، حيث سجل النجم إيرلينج هالاند ثنائية حاسمة، ليؤكد مجددًا عقدة “السيليساو” أمام الفرق الأوروبية في الأدوار الإقصائية، والتي استمرت للمرة السابعة على التوالي منذ آخر تتويج له في عام 2002.
تعتبر هذه الخسارة نقطة تحول جديدة في سلسلة إخفاقات البرازيل، فقد بدأت هذه العقدة المحبطة في العام 2006 عندما خرجت من ربع النهائي أمام المنتخب الفرنسي، وتكررت المآسي في عام 2010 عندما هُزمت أمام هولندا في نفس المرحلة.
مع هذا الخروج المخيب للآمال، يضيف المنتخب النرويجي إنجازًا تاريخيًا آخر، حيث حقق ثاني انتصار له على البرازيل في تاريخ مواجهاتهما خلال 36 عامًا. وبذلك، حققت البرازيل أقل نتيجة لها في كأس العالم منذ عام 1990، عندما غادرت البطولة على يد الأرجنتين من دور الـ16.
تجدر الإشارة إلى أن منتخب البرازيل قد تمكن من بلوغ ربع النهائي في جميع النسخ الثمانية الأخيرة من المونديال، مما يزيد من وطأة هذه الخسارة على مشجعيه والمحللين الرياضيين. هذا العام، تبدو الأمور مختلفة تمامًا، حيث أنهى “السيليساو” مشواره في البطولة بشكل مبكر ودون التوقعات المعهودة.
على الجانب الآخر، يستعد المنتخب النرويجي لملاقاة منتخب إنجلترا في دور الثمانية، بعد انتصاره على المكسيك، مما يجعل الأجواء مفعمة بالتنافس والإثارة في هذه البطولة العالمية. إن المفاجآت تتوالى في هذا المونديال، وتبقى الأعين مفتوحة على اللقاءات القادمة وما قد تحمله من جديد في عالم كرة القدم.
