عندما صدحت مدرجات 52 ألف مشجع بصوت “طقطقة عظام” كوني لقطة اليوم

شهدت مباراة مثيرة في مونديال 2026، لحظة قاسية انطوت على إصابة لاعب كندا إسماعيل كوني. ففي الدقيقة 53 من المواجهة ضد قطر، تعرض كوني لتدخل عنيف من اللاعب عاصم ماديبو، مما أدى لسقوطه على أرض الملعب. بدأ الأمر وكأنه احتكاك عادي، لكن سرعان ما أظهر كوني علامات الألم الكبيرة، لتكشف الكاميرات عن إصابته بكسر في قصبة القدم.

تجمّع اللاعبون حول زميلهم، فيما نشبت توترات على أرض الملعب مع لاعب منتخب قطر الذي بادر بالاعتذار. وقد استدعى الجهاز الطبي التدخل بسرعة لعلاج كوني الذي حمله المنقذون على نقالة طبية، بينما واصل جمهور يزيد عن 52 ألف مشجع في “BC PLACE” بمدينة فانكوفر تصفيقهم دعمًا للاعب المصاب.

بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو “فار”، قرر الحكم طرد ماديبو، ليكمل منتخب قطر المباراة بتسعة لاعبين بعد طرد همام الأمين في الشوط الأول. أُدرج ناثان صليبا بدلاً من كوني، وبمجرد دخوله إلى الملعب، تمكن من إحراز هدف رائع بعد دقائق قليلة. أثار هذا الهدف الحماس بفضل لمسة اللاعبين وتوجهه نحو مقاعد البدلاء، حيث رفع قميص كوني رقم 8، مهدياً الهدف إلى زميله الذي تعرض للإصابة.

اختتمت المباراة بفوز كندا التاريخي بنتيجة 6-0، وهو ما أضاف لمسة فرح رغم الألم الذي تركته الإصابة. بعد اللقاء، أعرب المدرب جيسي مارك عن صدمته من شدة الإصابة، مشيرًا إلى أنه سمع “صوت تكسير العظام” خلال التدخل العنيف.

تتطلب مثل هذه الإصابات عادةً فترة تعافي طويلة قد تمتد إلى عام كامل، مما يزيد من أهمية هذه اللحظة لكلا الفريقين. إسماعيل كوني، البالغ من العمر 24 عامًا، يمثل منتخب كندا ولعب سابقًا 42 مباراة على الصعيد الدولي، كما أنه ينشط في صفوف ساسولو الإيطالي. ستتحول أعين المشجعين الآن إلى حالته الصحية، مع الأمل في رؤيته يعود إلى الملاعب قريبًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *