التخطي إلى المحتوى

أيام قليلة متبقية على موعد إنتخابات النقابة العامة للمرشدين السياحيين ,  يتسابق في الانتخابات هذه المرة عددا لابأس بة من المرشحين بينما يعلق النقيب الحالي علي هذا قائلا   هذه واحدة من أنجازات مجلسنا ان يتقدم هذا العدد والحقيقة أن الواقع يثبت تماما عكس مزاعم هذا النقيب .

في دراسة النظم السياسية والانتخابات بشكل عام عندما يتقدم عددا كبيرا لمنصب وحيد هذا لا يعكس التعددية  في حال كان المرشحين ينتمون إلى مؤسسة واحدة وإنما يعكس مدى التشتت ومدي الخلافات الداخلية لهذة المؤسسة لدرجة ان كل فرد في داخلها يرى في نفسه الأصلح لتولي مهام القيادة والعمل النقابي , وهذا ما يحدث الآن محاولة التقسيم والتصنيف المتعددة على مدى سبع سنوات قادت الجميع إلى التحزب والأخذ بنظام العصبة والمحاسيب .

إذن فليس حقيقا على الاطلاق ان ان كثرة عدد المرشحين دليلا على النجاح وقس  ذلك على اعتي ديمقراطيات العالم تري فيها المنافسة بين اتجاهين مختلفين فقط وليس عشرات الفرق والاتجاهات .

فن القيادة يكمن في الجمع لا التفريق وفي المصادقة لا التشكيك وفي الحديث بالأرقام الصادقة لا مجرد كلمات تلقى هنا وهناك , ومن يعلم ربما القادم أجمل .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *