في زيارة مميزة للمتحف المصري الكبير، قام الدكتور ديورو ماتسوت، رئيس وزراء جمهورية صربيا، بجولة رافقه فيها وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، بالإضافة إلى وفده المرافق. وقد كانت هذه الزيارة فرصة للاطلاع على أعظم كنوز الحضارة المصرية القديمة التي يحتضانها المتحف.
بدأت الجولة بزيارة الساحة الخارجية للمتحف، حيث أُعجب الزوار بجمال التصميم المعماري المتناغم مع البيئة المحيطة. تجول الوفد بعدها في البهو الرئيسي، الذي يعد بوابة الدخول لعالم من التاريخ، ومروا عبر الدرج العظيم الذي يقودهم إلى القاعات الرئيسية، وهو ما يعكس عظمة الفراعنة ورؤيتهم الفنية.
كان من أبرز محطات الجولة قاعات الملك توت عنخ آمون، التي تعرض مقتنياته الشهيرة لأول مرة في مكان واحد، حيث استمتع الزوار بمشاهدة هذه الكنوز الفريدة التي تجسد التاريخ الملكي المصري. كما شملت الزيارة متحف مراكب الملك خوفو، الذي يقدم عرضًا تفاعليًا حديثًا للمركبين الأول والثاني، مما أضاف بعدًا جديدًا لتجربة المتحف وجعلها أكثر تفاعلاً وحيوية.
عبّر رئيس الوزراء ووفده عن إعجابهم الكبير بما شاهدوه من غنى حضاري وتاريخي، مؤكدين على جودة وابتكار طرق العرض المتحفية. وقد أثنى الجميع على مدى احترافية التنظيم وجمال السيناريو المستخدم في عرض المقتنيات، مما يعكس تقدمًا ملحوظًا في كيفية تقديم التاريخ للجمهور.
ختاماً، تعكس هذه الزيارة مدى اهتمام الدول بالتعرف على الحضارات القديمة، وما يقدمه المتحف المصري الكبير من تجربة فريدة لكل زائريه، مما يسهم في تعزيز السياحة الثقافية في مصر. هذا وقد تم إصدار بيان رسمي عن وزارة السياحة والآثار، يلقي الضوء على أهمية هذه الزيارة ودورها في تعزيز الروابط الثقافية بين الدول.
