حقق منتخب البرازيل انتصاراً ساحقاً على هايتي بثلاثة أهداف دون مقابل، خلال الجولة الثانية من منافسات كأس العالم. أحرز الأهداف كل من ماتيوس كونيا، الذي سجل هدفين، وفينيسيوس جونيور الذي أضاف الهدف الثالث ليؤكد تفوق “السيليساو” في البطولة.
هذا الفوز كان بمثابة العودة القوية للمنتخب البرازيلي، حيث لم يتمكن الأخير من إحراز ثلاثة أهداف في مباراة بدور المجموعات منذ لقاءه مع الكاميرون في 23 يونيو 2014، والذي انتهى بفوزهم 4-1. ويُظهِر هذا الأداء الرائع عودة البرازيل إلى ساحة المنافسة بقوة.
أما بالنسبة لفينيسيوس جونيور، فقد أثبت نفسه كعنصر حيوي في تشكيلة المنتخب، حيث ساهم في تسجيل 6 أهداف خلال 6 مباريات في مختلف نسخ كأس العالم، ما يجعله الأكثر تأثيراً منذ النسخة السابقة في 2022. تألقه هذا يعكس حجم الضغوطات التي تحملها على عاتقه، واستعداده لمواجهة التحديات الكبيرة.
شهدت المباراة دخول لاعبين شبان بشكل مؤثر، حيث شارك ريان (19 عاماً) لأول مرة في الدقيقة 40 بدلاً من رافينيا، تلاه دخول إندريك (19 عاماً) في الدقيقة 64 بدلاً من كونيا. وهذان الإشراك والتغيير يُظهران تحوّلًا تاريخيًا، لم يشهده المنتخب البرازيلي منذ 68 عاماً، إذ كانت هذه هي المرة الثانية في التاريخ التي يلعب فيها منتخب راقصي السامبا بلاعبَيْن تحت سن العشرين في كأس العالم، بعد مشاركتهم ضد ويلز في 1958.
وبالفعل، أصبح ريان، الذي يبلغ من العمر 19 عاماً و10 أشهر، أصغر لاعب يمثل البرازيل في كأس العالم منذ ماركو أنطونيو الذي شارك في 1970. بينما تمر هايتي بوقت صعب، حيث أصبحت رابع فريق في تاريخ البطولة يخسر أول خمس مباريات له، إذ يتعين عليها الآن مواجهة المغرب في اللقاء الأخير بعد أن تأكد خروجها رسمياً من المنافسة.
بهذا الأداء المتألق، يعكس منتخب البرازيل قدرته على العودة إلى المراكز المتقدمة والتمتع بقوة هجومية مميزة، ما يجعل جماهيره متفائلة بالمزيد من الإنجازات في هذه النسخة من البطولة.
