صلاح الدين بصير يؤكد قدرة المغرب على تحقيق إنجازات جديدة بعد كأس العالم 2022

يعتبر صلاح الدين بصير، النجم السابق لمنتخب المغرب في كأس العالم 1998، أن الفريق الوطني المغربي لديه كافة المقومات التي تؤهله لتحقيق نتائج مبهرة في بطولة كأس العالم 2026، مع إمكانية تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال 2022. ومن خلال تجربته كلاعب سابق، يُشير بصير إلى أن طموحات اللاعبين والجماهير قد ارتفعت بشكل كبير بعد النجاح الباهر الذي حققه المنتخب في النسخة الأخيرة.

وأوضح بصير في حديثه لبرنامج “مواطن دوت كوم” أن الجماهير المغربية باتت تنظر إلى المنتخب بطريقة جديدة، بعد أن أحرز إنجاز الوصول إلى نصف النهائي في كأس العالم تحت قيادة المدرب وليد الركراكي. وشدد على أن التطلعات نحو تكرار هذا الإنجاز أو تحطيمه أمر منطقي، خاصة مع دخول مرحلة جديدة يقودها المدرب محمد وهبي.

وذكر بصير أن قوة المنتخب المغربي تكمن في التوازن بين الخبرة والشباب، حيث أبدى إعجابه باهتمام المدرب محمد وهبي بضم لاعبين سبق لهم المشاركة في بطولات كأس العالم، إلى جانب عناصر شابة أثبتت جدارتها في الدوريات الأوروبية خلال الموسم الماضي. وفي رأيه، يعد وجود هؤلاء اللاعبين في الصفوف المغربية دليلاً على تطور الفريق واستعداده لمواجهة التحديات المقبلة.

وأضاف أن وجود مجموعة من اللاعبين الذين يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية، وبعضهم توج بلقب دوري أبطال أوروبا، يمنح المنتخب المغربي أفضلية واضحة من حيث الخبرة وقدرته على التعامل مع الضغوط. كما أشار بصير إلى أن تصنيف منتخب المغرب كالسابع عالمياً وفق تصنيفات الفيفا يعكس التطور الكبير الذي وصل إليه مستوى كرة القدم المغربية، وثقة اللاعبين الكبيرة في قدراتهم الفنية.

استناداً إلى هذه المعطيات، أبدى بصير تفاؤلاً كبيراً بشأن قدرة المنتخب الوطني على تجاوز دور المجموعات، مبدياً اعتقاده أن الوصول إلى الدور الثاني يبدو هدفاً في متناول اليد، إذا ما استمر الفريق في تقديم الأداء الجيد كما حدث في المباراة الأخيرة أمام البرازيل. وبذلك، يظل التفاؤل حاضراً في قلوب الجماهير المغربية، مع انتظار مشوار الفريق في البطولة القادمة بشغف كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *