تستعد غانا لملاقاة إنجلترا في كأس العالم 2026، ولكن وسط هذه الأجواء الحماسية، يبرز نجم الفريق توماس بارتي كأساسي بسبب رسالة جدلية تتعلق بمزاعم سوء سلوك. بعدما غاب عن المباراة الافتتاحية ضد بنما، التي انتهت بفوز غانا 1-0، تم منع بارتي من دخول كندا بناءً على مزاعم تتعلق بتورطه في جرائم جنسية في بريطانيا.
واستمر بارتي، لاعب الوسط المميز الذي سبق له اللعب لأندية بارزة مثل أرسنال وأتلتيكو مدريد، في الإقامة بالولايات المتحدة، مما يمنحه الفرصة للظهور الأول له في المونديال عندما يواجه المنتخب الإنجليزي. ستكون المباراة التي تُقام في بوسطن يوم الثلاثاء محورية له وللفريق.
في الوقت الذي يستعد فيه اللاعبون في إنجلترا للمباراة، يعكف المسؤولون على توضيح الموقف. فقد أثارت صحيفة “Telegraph” جدلًا حول ما إذا كان يجب أن يصافح لاعبو إنجلترا بارتي قبل انطلاق المباراة. ومع عدم إصدار الاتحاد الإنجليزي لإرشادات رسمية، تُرك الخيار للاعبين في اتخاذ قرارهم بناءً على مواقفهم الشخصية.
يواجه بارتي في هذه المباراة زملاءه السابقين من فريق أرسنال مثل بوكايو ساكا وديكلان رايس، مما يُضفي طابعًا خاصًا على اللقاء. ومن الجدير بالذكر أن بارتي قد نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه والتي تشمل خمسة اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، ولم تُدِنه المحكمة حتى الآن، مما يعني أنه لن يُخضع لمحاكمة جديدة حتى بداية عام 2027.
في خضم هذه القضايا، شدد كلا من توماس توخيل، مدرب إنجلترا، ومارك بولينغهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، على أهمية التركيز على كرة القدم خلال المونديال وتجنب الانشغال بقضايا جانبية قد تشتت الانتباه. وقد بدأت إنجلترا مشوارها في المونديال بقوة، بعد أن حققت فوزًا لافتًا بلغ 4-2 على كرواتيا، ولا تزال عازمة على مواصلة الأداء الجيد في التصفيات.
