عقد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، مؤتمراً صحافياً قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي ضمن الجولة الثانية من كأس العالم. تأتي هذه المباراة بعد تعثر إسبانيا في بدايتها، حيث انتهت المباراة الأولى بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر.
ومن خلال تصريحاته، أكد دي لا فوينتي على أهمية استعادة هيبة الكرة الإسبانية، مشيراً إلى أن المنتخب لم يفقد أمله في التنافس. وأعرب عن رغبته في استعادة الروح القتالية التي كانت تُميز الفريق في السابق. وفي سياق حديثه عن منتخب السعودية، أفاد بأن الأخير يشهد تقدمًا ملحوظًا، سواء من حيث الأداء الفني أو البدني، مع تطور واضح في دوريهم المحلي.
دي لا فوينتي لم يغفل التأكيد على أن المنتخب السعودي يمتلك مقومات تعتبر تحدياً، مستشهداً بالأداء القوي الذي قدمه المنتخب في مواجهاته السابقة، بما في ذلك الفوز على الأرجنتين قبل أربعة أعوام. وأضاف أن فريقه يحتاج إلى أن يكون في أفضل حالاته، لأنه في حال العكس، سيواجه صعوبات واضحة.
وفيما يتعلق بمشاركة اللاعب الشاب لامين يامال، أوضح المدرب أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا، حيث أشار إلى أن الأولوية تكمن في صحة اللاعب، لافتًا إلى أن مساهمته ستقتصر على ما يتناسب مع ظروفه. كما أكد أن جميع اللاعبين لهم أهمية كبيرة، وقلل من المقارنة بين يامال والأساطير مثل ميسي ودييغو مارادونا، موضحاً أن عمره 18 عامًا فقط ويتميز بنضج مذهل.
عند سؤاله عن أسلوب اللعب الذي سيعتمده، أكد دي لا فوينتي أنه يفضل أن تكون الفرق الأخرى مضطرة للعودة إلى دفاعاتها، معبراً عن أمله في أن تتبنى كل الفرق أسلوبًا دفاعيًا أكثر صرامة مما يساهم في دفع فريقه للأمام. وهو ما يتطلب دقة متزايدة في الهجوم، الأمر الذي تم التطرق إليه كعنصر أساسي لتحسين الأداء ضد المنتخب السعودي.
وأبدى المدرب الإسباني استغرابه من التصورات التي تشير إلى أن فريقه يواجه أزمة، موضحًا أن الفوز هو ما يحتاجه الفريق، ولكنه لا يشعر بضغط كبير. وأشار إلى أن تأثير النقد يمكن أن يكون محفزًا في بعض الأحيان، مما يُظهر التحديات التي يواجهها الفريق في سعيه للعودة إلى مستواه المعروف.
