يسعى منتخب مصر لتحقيق انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث يلتقي مع نظيره النيوزيلندي مساء يوم الأحد، مما يفتح أمامه فرصة لتعزيز آماله في البطولة. وقد بدأ المنتخب المصري مشواره في هذه النسخة بالتعادل مع بلجيكا بنتيجة 1-1، في مباراة أعرب خلالها اللاعبون عن أداء قوي أمل في تحسينه في اللقاء القادم. ورغم عدم فوز مصر في ثلاث مشاركات سابقة بكأس العالم، إلا أن هذه المواجهة تبدو وكأنها تحمل في طياتها فرصة جيدة لتحقيق الفوز الأول.
من المتوقع أن يعتمد المدرب حسام حسن على نفس التشكيلة التي واجهت بلجيكا، إلا أنه قد يميل إلى إجراء بعض التعديلات الطفيفة على مراكز اللاعبين. واحدة من التغييرات المحتملة يمكن أن تتعلق بإمام عاشور، الذي قد يشارك كمهاجم بدلاً من اللعب كجناح أيسر، بينما يتجه مصطفى زيكو للعمل على الجانب الأيسر أو في العمق، مع استمرار محمد صلاح في مركز الجناح الأيمن. هذه الخطط قد تعطي دفعاً إضافياً للهجوم المصري وتعزز فرصهم في التسجيل.
بينما يظهر الدفاع بشكل قوي من خلال الأداء المتماسك الذي قدمه اللاعبون ضد بلجيكا، فمن غير المرجح أن يطرأ أي تغيير على خط الدفاع أو حراسة المرمى التي يقودها مصطفى شوبير، الذي أثبت كفاءته في التصدي للتحديات. التشكيلة المتوقع أن يدخل بها المنتخب المباراة ضد نيوزيلندا تشمل مصطفى شوبير في المرمى، مع محمد هاني وياسر إبراهيم وحمدي فتحي وأحمد فتوح في خط الدفاع، بينما سيكون مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور هم العناصر الأساسية في وسط الملعب. وفي الهجوم، يبرز الثلاثي محمد صلاح، عمر مرموش ومصطفى زيكو كأهم الأسماء التي يُعتمد عليها لتحقيق الأهداف.
مع اقتراب موعد المباراة، تتزايد الآمال لدى الجماهير المصرية في أن تشهد هذه النسخة من البطولة لحظات تاريخية، حيث يسعى المنتخب الوطني ليس فقط لتحقيق الفوز، ولكن أيضاً لإحداث انطلاقة قوية تقودهم إلى أدوار متقدمة في البطولة. يتطلع الجميع إلى رؤية أداء متميز من اللاعبين وتسجيل تاريخ جديد لكرة القدم المصرية في الساحة العالمية.
