تستعد كرة القدم العالمية لاستقبال حدث تاريخي يتمثل في المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، حيث سيلتقي منتخبا تونس واليابان في هذا اللقاء المميز. تأتي هذه المباراة بعد مرور 96 عامًا على انطلاق البطولة، وسيتزامن توقيتها مع مباراتين أخريين يجمعان فرنسا بالمكسيك والولايات المتحدة ببلجيكا، مما يضفي لمسة احتفالية على يوم الكأس.
سيكون منتخب تونس ثالث منتخب إفريقي يخوض مباراة مئوية في تاريخه، بعد نيجيريا التي شاركت في اللقاء رقم 500 ضد اليونان عام 1994، وغانا التي لعبت المباراة رقم 800 ضد ألمانيا عام 2014. يسجل هذا الإنجاز ورود تونس في سجلات كأس العالم كدليل على تطور كرة القدم الإفريقية.
في المقابل، تترقب اليابان شرف أن تكون أول منتخب آسيوي يخوض مباراة مئوية في تاريخ المونديال، لتخطو هي الأخرى خطوة تاريخية بعد ثماني سنوات من اللقاء رقم 900. يتسم هذا اللقاء بأهمية خاصة، ليس فقط للأطراف المعنية، ولكن أيضًا لعشاق اللعبة التي شهدت تطورًا مستمرًا في الأحداث والبطولات السابقة.
يُذكر أن منتخب أوروغواي قد خاض ثلاث مباريات مئوية في تاريخه، بداية بلقائه مع النمسا في المباراة رقم 100 عام 1954، تلتها مباراة ضد الأرجنتين في اللقاء رقم 400 عام 1986، وانتهت بمواجهته ضد فرنسا في المباراة رقم 600 في النسخة التي أُقيمت عام 2002. بينما كانت فرنسا محظوظة بوجودها في ثلاث مباريات مئوية أيضًا، حيث بدأ ذلك بلقائها مع أوروغواي عام 2002 في المباراة رقم 600، وتلى ذلك مباراتها أمام إسبانيا عام 2006 ثم كرواتيا في عام 2018. كلا المنتخبين يُسجلان بلحظات بارزة على صفحات كتب التاريخ الكروي.
تاريخ كأس العالم شهد أيضًا بعض المباريات النهائية المئوية، مثل تلك التي جرت بين إنجلترا وألمانيا الغربية في المباراة رقم 200 عام 1966، حينما أُقيمت تلك المواجهة في ختام البطولة. كما أن المباراة رقم 900 التي أقيمت بين فرنسا وكرواتيا كانت أيضًا نهائية ممتعة نتج عنها فوز الديوك الفرنسية.
المباراة المئوية قادمة لتؤكد على مزيد من التطور في عالم كرة القدم، ومع اقتراب موعد اللقاء، تكتمل الصورة مع التساؤلات حول ما ستحمله هذه المباراة من أحداث ومفاجآت للجماهير من كل أنحاء العالم. ومع التوقعات الكبيرة، تنتظر الأنظار بفارغ الصبر ماذا سيجري في المباراة بين تونس واليابان في يوم الثلاثاء الموافق 21 يونيو 2026.
