يؤكد جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، أن مواجهة الجزائر في الجولة الثانية من كأس العالم المقبلة ستكون مفصلية في طريق تأهل الفريق للأدوار التالية. سيلتقي الفريقان مساء الاثنين على ملعب “سان فرانسيسكو باي أريا”، حيث يسعى النشامى لتعويض خسارته السابقة أمام النمسا والأرجنتين.
في المؤتمر الصحفي الذي عقده، عبر سلامي عن أهمية المباراة قائلاً: “النتيجة ستكون حاسمة، والفريق الفائز سيعزز فرصته الكبيرة في التأهل”. كما أضاف أن التعادل سيبقي الأمور مفتوحة للجميع، مما يزيد من أهمية الفوز في هذه المواجهة أمام فريق قوي مثل الجزائر.
وأبدى مدرب النشامى طموحات عالية، مشيراً إلى رغبة فريقه في كتابة تاريخ جديد للكرة الأردنية. حيث اعتبر أن الفرق في مستويات البطولة جميعها تحمل آمالاً، ولما لا تكتب الأردن فصلاً مميزاً في مسيرة كرة القدم الخاصة بها؟
وفي حديثه عن المباراة، أقر سلامي بأن فريقه عانى من نقص الخبرة في المستويات العليا، وهو ما كلفهم ثمنًا باهظًا في اللقاء الأول. إلا أنه اعتبر أن الدروس المستفادة من تلك المباراة ستكون ذات قيمة كبيرة، وستساعد الفريق في التحضير لمواجهة الجزائر.
كما أثنى المدرب على قدرات المنتخب الجزائري، مشيرًا إلى أن لديهم مجموعة من اللاعبين الموهوبين الذين يمتلكون إمكانيات فردية مبهرعة. ورغم العلاقات الطيبة بين المنتخبين الشقيقين، إلا أن كل فريق يتطلع لتحقيق انتصار لا يرضى عنه بأقل من الفوز في هذا اللقاء.
ختامًا، أشار سلامي إلى أن هذه البطولة تمثل تجربة فريدة لفريقه، وعبّر عن أمله في أن يتمكن اللاعبون من كسب الثقة اللازمة خلال هذه المباراة، ليظهروا المستوى الذي يؤهلهم لكتابة تاريخ جديد في مسيرتهم. إنهم عازمون على تقديم أداء مميز ضد منتخب جزائري يعرف كيف يستفيد من مهارات لاعبيه الفردية.
