أكدت وزيرة الثقافة المصرية، الدكتورة جيهان زكي، أن الحكومة تبذل جهودًا ملحوظة للحفاظ على التراث الثقافي والمعرفي في البلاد. جاء ذلك في إطار توجيهات رئيس مجلس الوزراء لتطوير مقر الجمعية الجغرافية المصرية، خلال زيارة قام بها إلى المقر في ميدان التحرير.
جاءت تصريحات الوزيرة خلال مشاركتها في افتتاح متحف جامعة الدول العربية، الذي يقع بمقر الأمانة العامة للجامعة. هذا الحدث يعد توثيقًا لتاريخ الجهود العربية المشتركة على مدار السنوات الماضية. كما أكدت جيهان زكي أن مشروع المتحف الذي استمر العمل عليه لمدة عشر سنوات، شهد تعاونًا مثمرًا من قبل الأمانة العامة.
وأعربت الوزيرة عن إعجابها بالمحتوى المعروض في المتحف، مشيدة بالتفاصيل الفنية الرائعة التي أعدت بتنسيق بين مجموعة من الفنانين المتخصصين في السينوجرافيا وفرق العمل المسؤولة عن إدارة المكتبة والمخطوطات. كما تم إدراج مجموعة نادرة من طوابع البريد، مما يضفي طابعًا خاصًا على المعرض.
ولم يغفل المتحف عن دمج التكنولوجيا في عرض محتوياته، حيث لعبت عملية التحول الرقمي دورًا رئيسيًا في تحسين تجربة الزوار داخل أروقة المتحف، والتمكين من الوصول إلى المعلومات بطريقة سهلة وفعّالة. إن مثل هذه المبادرات تعكس التزام الحكومة المصرية بالثقافة والتاريخ، وتأكد على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال المشاريع الثقافية.
وتمثل جهود وزيرة الثقافة ومساهمتها في فعاليات هذا المتحف جزءًا من رؤية شاملة تستهدف تعزيز الفهم المتبادل بين الدول العربية، كما تعكس رغبة مصر في المشاركة في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي.
