أصدرت الوكالة الدولية لنزاهة التنس قرارًا بإيقاف لاعبة التنس التشيكية ماركيتا فوندروسوفا، التي كانت قد أحرزت لقب بطولة ويمبلدون، لمدة أربع سنوات بسبب رفضها الخضوع لاختبار منشطات. يأتي هذا القرار بعد أن لم تتمكن فوندروسوفا من تقديم عينة عندما طلب منها مسؤول مكافحة المنشطات ذلك خلال محاولة إجراء اختبار خارج نطاق المنافسة في منزلها.
سيستمر إيقاف فوندروسوفا حتى 21 يونيو 2030، حيث ستبلغ حينها من العمر ثلاثين عامًا. وتعتبر فوندروسوفا واحدة من أكثر اللاعبات قدرة وجاذبية في عالم التنس، حيث وصلت إلى نهائي اثنتين من البطولات الأربع الكبرى قبل هذه الواقعة التي قد تؤثر بشكل كبير على مسيرتها المهنية.
خلال جلسة استماع، أوضحت فوندروسوفا أن ظروفها النفسية وصحتها العامة، بالإضافة إلى مخاوفها على سلامتها الشخصية، كانت من العوامل التي ساهمت في اتخاذ قرارها بعدم تقديم العينة المطلوبة. ومع ذلك، ذكرت الوكالة أن المحكمة لم تجد مبررات مقنعة تبرر هذا التصرف، مما أدى إلى اتخاذ قرار الإيقاف.
وفي تعليقه على القضية، أشار يان إكسنر، محامي فوندروسوفا، إلى أنهم سيتناولون الملابسات المحيطة بحكم الإيقاف قبل اتخاذ أي خطوات قانونية أخرى. وأكد أنه من الضروري التشاور مع موكلته أولاً، مشددًا على عدم الرغبة في التسرع في اتخاذ القرارات خلال هذه المرحلة.
جدير بالذكر أن فوندروسوفا، التي كانت تحتل المركز السادس عالميًا مسبقًا، لم تشارك في أي منافسات منذ انسحابها من بطولة أديليد في يناير الماضي نتيجة لإصابتها في الكتف. هذا التوقف سوف يكون له تأثير كبير على مسيرتها، وتنتظر الآن أن تتضح الصورة مستقبلاً بشأن خطواتها المقبلة.
