في تأكيد جديد لعزمها على تعزيز ترسانتها النووية، أعلنت كوريا الشمالية بشكل رسمي عن توجهاتها في هذا المجال، حيث أكدت وسائل الإعلام الرسمية من بيونج يانج اليوم الثلاثاء، على عزم الحكومة تعزيز قدراتها النووية بشكل كامل. تتضمن هذه الجهود خططاً أكثر شمولية وابتكاراً تهدف إلى تطوير التكنولوجيا النووية في البلاد.
من جهة أخرى، استمرت بيونج يانج في تبني سياستها الرافضة تجاه كوريا الجنوبية، حيث تصفها بأنها “الدولة الأكثر عداء”. ودانت بشكل قاطع التحالف العسكري القائم بين سول وواشنطن، الذي يتضمن مشروعات استشارية نووية خاصة بالردع، بالإضافة إلى جهود كوريا الجنوبية لبناء غواصاتها النووية.
كما أشار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون إلى أهمية الدعم المستمر لمشاريع تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، مشدداً على أهمية استقلال كوريا الشمالية وضرورة تفوقها على الدول الكبرى. جاء ذلك خلال الاجتماع العام الثاني للجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، الذي ترأسه كيم وأقيم على مدار ثلاثة أيام متتالية.
وفي هذا السياق، ألقي كيم خطاباً مهماً خلال الجلسة، حيث وضع خارطة طريق للحكومة تتضمن الأهداف والسياسات على المدى القصير والمتوسط والطويل. يعكس ذلك بدوره التحديات والصراعات الإقليمية المستمرة، ويعكس رغبة كوريا الشمالية في تعزيز مواقفها الاستراتيجية على الساحة الدولية.
إن استمرار كوريا الشمالية في تطوير برامجها النووية يأتي في وقت يشهد فيه العالم توترا بين القوى الكبرى، مما يجعل من الوضع في شبه الجزيرة الكورية موضوعاً يتطلب متابعة دقيقة وتحليلاً مستمراً.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
