سجلت محطة قطار الحرمين السريع بمطار الملك عبدالعزيز الدولي نشاطًا حيويًا كبيرًا خلال موسم الحج، حيث شهدت المحطة أكثر من 75 رحلة قطار خلال يوم واحد، مما يدل على الطلب المتزايد على خدمات النقل بين الحجاج والمعتمرين. هذا التدفق الكبير للحركة يعتبر انعكاسًا للإقبال المتزايد على استخدام قطار الحرمين كوسيلة نقل رئيسية.
وفي تصريحات خاصة له، أفاد المتحدث الرسمي للخطوط الحديدية السعودية “سار”، خالد الفرحان، بأن المحطة شهدت حركة مكثفة في جميع الاتجاهات، وليس فقط في الرحلات المتجهة إلى مكة المكرمة، بل أيضًا تلك التي تربط المطار بمناطق أخرى. وهذا يدل على فعالية القطار في تسهيل التنقل بين المدن الرئيسية.
وأوضح الفرحان أن العديد من شركات العمرة اختارت الاعتماد على خدمات المحطة، التي تعد الأكبر من نوعها المرتبطة بمطار على مستوى العالم، بفضل ما توفره من سهولة وسرعة في الوصول. هذا يجعلها نقطة انطلاق مثالية للحجاج الذين يسعون لتيسير رحلتهم.
وأشار الفرحان إلى أن أكثر من 9 آلاف حاج ساهموا في تعزيز حركة التنقل عبر محطة مطار الملك عبدالعزيز، بالوصول إلى المدينة المنورة عبر القطار في يوم واحد فقط. وقد جاء ذلك كجزء من مجهود متكامل يهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
ومع تطور دور محطة القطار، لم تعد النقطة محورية فقط للنقل من مكة المكرمة، بل أصبحت مركزًا مهمًا لاستقبال القادمين عبر المطار. هذا التحول يسهم في تسهيل تنقل الحجاج ويساعد في إنجاح النظام العام للنقل خلال موسم الحج.
إن ما تشهده محطة قطار الحرمين من تطوير وكثافة تشغيلية يجسد مدى التزام المملكة بتقديم أفضل تجربة للحجاج والمعتمرين، مع التركيز على الراحة وسرعة الوصول، مما يعزز من صورة المملكة كمقصد رئيسي للعبادة.
المصدر: أ ش أ
