لجنة التنسيق اللبنانية الأمريكية تطالب بدعم الدولة وتساند مفاوضات واشنطن

في إطار الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته لجنة التنسيق اللبنانية – الأمريكية (LACC) لمناقشة الأوضاع الراهنة في لبنان، تم التأكيد على أن المرحلة الحالية تشكل تهديدًا وجوديًا للبلاد. وقد شددت اللجنة على أن السيادة الوطنية يجب أن تعود بالكامل إلى الدولة اللبنانية، حيث أن قرارات الحرب والسلم ينبغي أن تبقى في يد السلطات الرسمية دون تدخل خارجي.

كما أكدت اللجنة على أهمية دعم رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، ورئيس الحكومة، نواف سلام، في جهودهم الرامية إلى إضفاء طابع رسمي على السلاح ومنع انتشاره خارج إطار الدولة. وأضافت أن تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية يعد أمرًا حيويًا لضمان تنفيذ هذه المهام، وهو ما يعكس التزام لبنان بالاستقرار الداخلي.

في هذا السياق، عبّرت اللجنة عن تضامنها مع المواقف الرسمية للدولة في مواجهة أي محاولات تحاول جعل لبنان ساحة لصراعات إقليمية أو استخدامه كأداة تفاوض لمصالح خارجية. يُظهر هذا الموقف العزم على الحفاظ على وحدة البلاد واستعادة دورها الفاعل في الساحة الإقليمية والدولية.

كما أبدت اللجنة دعمها للفريق اللبناني المفاوض في المباحثات الجارية في واشنطن، وعبّرت عن ثقتها في وطنيته وحرصه على تحقيق مصالح لبنان. فقد اعتبرت أن الحوار المباشر يمكن أن يكون السبيل لإنهاء النزاع الراهن واستعادة الاستقرار المنشود.

وفي هذا الإطار، أشادت اللجنة بالدور الذي لعبته الإدارة الأمريكية، خاصة الرئيس دونالد ترامب، في رعاية هذه المفاوضات. فقد اعتبرت الرعاية الأمريكية ضمانة أساسية لتعزيز سيادة لبنان ومعالجة القضايا العالقة، مما يشير إلى أهمية التعاون الدولي في دعم الاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *