في خطوة تعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أعلن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عن نجاحه في إيجاد حلول لشكاوى بعض الطلاب ذوي الإعاقة السمعية. هؤلاء الطلاب، الذين يعتمدون على زراعة القوقعة أو استخدام السماعات الطبية، كانوا قد طالبوا بالسماح لهم بدخول لجان امتحانات الثانوية العامة مع الأجهزة التعويضية الضرورية لأداء اختباراتهم.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، أن المجلس استجاب بشكل فوري لهذه الشكاوى من الطلاب وأولياء أمورهم. تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية لضمان توفير كافة التيسيرات اللازمة، وذلك لتحقيق مبدأ المساواة في التعليم بين جميع الطلبة.
أشارت وزارة التربية والتعليم إلى أنها ستسمح للطلاب بإجراء امتحاناتهم باستخدام السماعات الطبية، لكن ذلك يأتي مع بعض الشروط، حيث يجب تقديم تقرير طبي معتمد من التأمين الصحي يوضح المواصفات الفنية للسماعة المستخدمة. هذه الخطوة تهدف إلى تنظيم استخدام هذه الأدوات وضمان توافقها مع الاحتياجات الفردية للطلاب.
وشددت الدكتورة إيمان كريم على أن هذه المبادرة تعكس الالتزام الحكومي بتوفير بيئة تعليمية شاملة وعادلة، مما يسهم في معالجة الفجوات التي قد تعيق الطلاب ذوي الإعاقة. وأوضحت أن هذا الحق في التعليم متاح لجميع الطلاب دون تمييز، وأن أي تسهيلات تُوفر لهم هي جزء من حقوقهم الأساسية.
أضافت كريم أن المجلس سيستمر في متابعة الشكاوى والتحرك السريع لإزالة أي معوقات قد تواجه الطلبة ذوي الإعاقة، مؤكدة على عزم المجلس على العمل لتحقيق كافة حقوقهم. إن الخطوات التي يتم اتخاذها تبرز أهمية الدور الذي يلعبه التعليم في تمكين هؤلاء الشباب، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة للمستقبل، مما يعزز من فرصهم في النجاح والتفوق.
