تعيش الجماهير السنغالية حالة من الغضب والإحباط بعد أداء منتخب بلادهم في كأس العالم، حيث تعرضت السنغال لهزيمتين متتاليتين في مجموعة صعبة. فقد خسر الفريق أمام فرنسا 3-1، وتبعتها هزيمة أخرى أمام النرويج بنتيجة 3-2، مما جعل الجماهير توجه سهام انتقاداتها نحو المدافع كاليدو كوليبالي.
تُعتبر هذه النتائج بمثابة صدمة للجماهير، التي كانت تأمل في أداء أفضل من منتخبها الوطني. وتُشير التقارير إلى أن الأخطاء الفردية لعبت دورًا كبيرًا في تلك الخسائر، حيث اعتبرت صحيفة “Le Soleil” أن لاعبي الفريق، تحت إشراف المدرب بابي ثياو، لم يكونوا بالمستوى المطلوب، وأن تلك الأخطاء كانت السبب الرئيسي وراء الانكسارات المتتالية.
مع إقدام الفريق على مواجهة العراق في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، تتعالى الأصوات التي تنادي بضرورة تحسين الأداء إذا كانت هناك أية آمال للتأهل إلى أدوار خروج المغلوب. تتذيل السنغال ترتيب المجموعة التاسعة بمجموعتين متساويتين، مما يضع الفريق وخصمه العراقي في موقف صعب للغاية.
تشير أنباء من داخل أوساط الجماهير إلى أن كوليبالي، الذي يلعب لنادي الهلال السعودي، قد أصبح رمزًا للانكسار في هاتين الهزيمتين. فقد ذكر أحد المشجعين أن المدافع الشهير مسؤول عن خمسة من ستة أهداف استقبلتها شباك السنغال، مما يزيد من وطأة الضغوط عليه وعلي زملائه في المباراة القادمة.
تبقى الآن أنظار الجمهور مركّزة على اللقاء المنتظر أمام العراق، في محاولة أخيرة لإنعاش آمال الفريق في البطولة، والذي يعتمد فيه النجاح على تصحيح الأخطاء وزيادة الانسجام بين اللاعبين. السير نحو التأهل سيكون صعباً، ولكن الأمل لا يزال موجودًا في قلوب عشاق كرة القدم في السنغال.
