أعلنت المنظمة البحرية الدولية اليوم الثلاثاء عن إطلاق عملية إجلاء واسعة النطاق لأكثر من 11 ألف بحار لا يزالون عالقين في مضيق هرمز، وذلك إثر التصاعد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران الذي بدأ في 28 فبراير الماضي.
في بيان له، عبر الأمين العام للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، أرسينيو دومينجيز، عن ارتياحه العميق لاتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. واعتبر هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو استعادة الأمن البحري في المنطقة والتقليل من حدة الهجمات على الملاحة المدنية، مما يعد إنجازاً مهماً للتجارة العالمية.
كما أشار دومينجيز إلى أهمية تذكر الأرواح الأربعة عشر بحار الذين فقدوا حياتهم بشكل مأساوي جراء النزاع، معبراً عن احترامه لتفانيهم في خدمة التجارة الدولية، وهو ما يعكس حقيقة أن التوترات السياسية لها تأثيرات عميقة على الأفراد وأسرهم.
ستقوم المنظمة البحرية الدولية بالتعاون مع إيران وسلطنة عُمان والدول الساحلية الأخرى إلى جانب الولايات المتحدة، بالإشراف على تطوير خطة شاملة لإجلاء البحارة العالقين. وأكد الأمين العام أن العملية ستنطلق في الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن المنظمة حصلت على الضمانات اللازمة لضمان سلامة العمليات البحرية.
في ختام حديثه، أكد دومينجيز على التزام المنظمة الكامل بحماية البحارة وضمان استمرارية التجارة العالمية، مما يعكس أهمية السلام في البحار وتأثيره على الاقتصاد العالمي واستقرار حركة النقل البحري.
