أكمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شهادته في محاكمته المتعلقة بقضايا الفساد، حيث كانت الجلسة الأخيرة التي شهدها يوم الأربعاء، بعد أن خضع لاستجواب مكثف على مدار 98 جلسة. بدأت هذه الجلسات في 10 ديسمبر 2024، إلا أن تطورات متعددة، بما في ذلك مشاكل صحية ورحلات دبلوماسية، أدت إلى تأجيلها مرارًا.
طوال مراحل التحقيق، تعاون نتنياهو مع المدعين، لكنه لم يتردد في التعبير عن استيائه من الأساليب التي استخدمت ضد أفراد أسرته. في ختام شهادته، شن هجومًا حادًا على المدعين، مؤكدًا أنهم سعوا للبحث عن أي دليل يثبت اتهاماتهم دون جدوى، حيث صرح بأنهم لم يعثروا على أي دليل ملموس يدين أفراد عائلته.
يواجه نتنياهو مجموعة من التهم، تشمل الاحتيال وخروقات قانونية، وذلك في سياق ثلاث قضايا رئيسية: 1000، و2000، و4000. هذه القضايا تعكس أبعادًا مختلفة من الفساد، بما في ذلك التهم التي تتعلق بتلقي رشوة عبر الحصول على تغطية إعلامية إيجابية في القضية المعروفة برقم 4000.
العملية القضائية مستمرة ومن المتوقع أن تمضي المحاكمة إلى عدة أشهر أخرى مع استدعاء شهود إضافيين للإدلاء بشهاداتهم. تظل القضايا المحورية في حياة نتنياهو السياسية على طاولة النقاش، مما يثير تساؤلات حول مصير سياساته وأثرها على المشهد العام في إسرائيل.
