أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، خلال مؤتمر صحفي عُقد بعد اجتماع الحكومة الأسبوعي في العاصمة الجديدة، أن الحكومة تعتزم الانتقال من نظام الدعم العيني إلى الدعم المالي في العام المالي المقبل. هذا التحول يُعتبر خطوة هامة نحو تحسين أساليب دعم المواطنين ولتلبية احتياجاتهم بشكل أكثر فعالية.
وأوضح مدبولي أن هذه التغيرات تأتي في إطار الاستجابة للأولويات التي وضعتها الحكومة، حيث يتمحور التركيز حول تقديم أفضل الخدمات للمواطنين. واعتبر أن هذا الانتقال يعكس التزام الحكومة بتحسين مستوى المعيشة، ويأتي كجزء من خطة شاملة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني.
يُعتبر الدعم العيني غير كافٍ في بعض الأوقات لتلبية احتياجات الأسر، لذا فإن التحول إلى الدعم المالي يتيح للمواطنين القدرة على الاختيار والقدرة على إنفاق الدعم وفقًا لاحتياجاتهم الفعلية. ويأمل المسؤولون أن يؤدي هذا النظام الجديد إلى زيادة الفعالية في استخدام الموارد وتحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين.
وفي حديثه، أشار مدبولي إلى أن الحكومة تعمل جاهدة على مراعاة مصلحة المواطن في جميع القرارات والإجراءات التي تتخذها، مما يعكس توجهًا متجددًا نحو تعزيز التعاون بين الحكومة والمواطنين لضمان تحقيق تنمية مستدامة تلبي تطلعات الشعب.
