في مباراة مثيرة خلال كأس العالم، تمكن منتخب المغرب من فرض التعادل 2-2 أمام منتخب هايتي بعد أن عانى من تأخره مرتين. كانت البداية غير موفقة للفريق المغربي عندما سكنت شباكه هدفًا مبكرًا بعد عشر دقائق فقط من انطلاق المباراة، وهو الهدف الذي جاء بطريقة غير معتادة بعدما ارتطمت الكرة بحارس المرمى ياسين بونو نتيجة تسديدة غير دقيقة من اللاعب لينى جوزيف.
هذا الهدف كان بمثابة صدمة للمغاربة، حيث يعد الهدف الرابع الذي يهتز به مرمى منتخبهم بأهداف عكسية خلال مشاركاتهم في كأس العالم، مما جعلهم يتساوون مع المكسيك كأكثر الفرق التي تلقت أهدافًا بهذا الشكل في تاريخ البطولة.
على الرغم من البداية المخيبة، لم يستسلم لاعبو المغرب وبدأوا في التقدم نحو الهجوم لتعويض ما فاتهم. كاد المهاجم صيباري أن يوقع التعادل بعد عرضية مميزة من بلال الخنوس، إلا أنه أضاع فرصة محققة بتسديدة مرت فوق العارضة. ومع استمرار الضغط، كان أداء حارس هايتي جوني بلاسيد بارزًا، حيث تصدى لتسديدة قريبة أخرى، ولكن كسر المغرب طوق التقدم الهاييتي عندما نجح أشرف حكيمي في متابعة تسديدة الخنوس المرتدة ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 39.
لكن فرحة المغاربة لم تدم طويلاً، إذ استعاد منتخب هايتي السيطرة بعد أربع دقائق بتسديدة رائعة من ويلسون إيسيدور من خارج منطقة الجزاء، لتعيد التقدم للفريق الهاييتي. ومع دخول المباراة في وقتها بدل الضائع، أعاد صيباري الأمل لجماهير المغرب بتسجيله ثانية، بتسديدة منخفضة بعد تمريرة ذكية من حكيمي.
بهذا التعادل، يستمر المغرب في المنافسة في كأس العالم، حيث يحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بنقطة واحدة على منتخب اسكتلندا، بينما تتذيل هايتي ترتيب المجموعة بدون أي نقاط، مما يعني خروجها من البطولة. تبقى الأنظار متجهة نحو المباريات القادمة لمنتخب المغرب في سعيهم لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لهم التأهل للأدوار المتقدمة.
