ينظم المركز القومي للترجمة ندوة ثقافية تحت عنوان “علامات فارقة في تاريخ مصر” يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو في تمام الساعة الخامسة مساءً، وذلك في قاعة طه حسين داخل مقر المركز بدار الأوبرا المصرية. تأتي هذه الفعالية ضمن احتفالات وزارة الثقافة، برئاسة الدكتورة جيهان زكي، بالذكرى العظيمة لثورة 30 يونيو، والتي تعد واحدة من المحطات المهمة في تاريخ الشعب المصري الذي يسعى دومًا للحفاظ على هويته وبلورة مستقبله.
يتحدث في الندوة الكاتب الدكتور خلف الميري، حيث سيتناول أبرز النقاط البارزة التي شكلت تاريخ مصر وتحولاته الكبرى على مر العصور، بالإضافة إلى دور تلك التحولات في تشكيل الوعي الوطني وبناء الشخصية المصرية. كما ستتضمن الفعالية فقرة موسيقية يقدمها الفنان محمد الجنزوري، الذي سيعزف على آلة العود، مما يضيف بعدًا فنيًا للحدث. ويترأس اللقاء الدكتور محمد نصر الجبالي، رئيس المركز القومي للترجمة، والذي سيتولى إدارة النقاش.
إلى جانب الندوة الثقافية، ينظم المركز القومي للترجمة ورشة عمل مجانية تحت عنوان “مستقبل المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي”. تهدف هذه الورشة، المقامة في العاصمة الجديدة، إلى دعم المترجمين وتأهيلهم لمواجهة التحديات المستقبلية. تستهدف الورشة بشكل خاص الشباب من المترجمين والباحثين وطلاب كليات الألسن واللغات والترجمة، حيث تمتد فعالياتها من الساعة الثانية عشرة ظهرًا حتى الثانية بعد الظهر، بتدريب يستمر لمدة ساعتين.
تقوم الدكتورة مها الباشا، مدرس علم المصطلح الحاسوبي بكلية الألسن في جامعة عين شمس، بإدارة الورشة، حيث ستستعرض أبرز التحولات التي أدخلتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال الترجمة. سيتناول اللقاء المهارات الجديدة التي باتت ضرورية للمترجمين في ظل التطورات السريعة في المجالات الرقمية، مما يعكس سعي المركز لتعزيز الوعي بأحدث التوجهات التكنولوجية وأثرها على مهنة الترجمة.
بهذه المبادرات، يسعي المركز القومي للترجمة إلى خلق بيئة تعليمية متميزة، تدعم التفاعل الثقافي والفكري، وتساهم في تطوير مهارات المترجمين لمواكبة التغيرات السريعة في العالم الرقمي.
