في خطوة تهدف إلى تحسين حركة التنقل بين الأردن وفلسطين، بحث وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، مع نظيره الفلسطيني، زياد محمود، السبل الكفيلة بتسهيل تنقل الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين. تأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الهادفة للتخفيف من الازدحام الذي يعاني منه المعبر وتحسين سرعة حركة العبور بين الجانبين.
وأكد الفراية أن الأردن يسعى جاهداً لتطبيق جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق هذا الهدف، تجسيداً لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني. وقد أشار إلى أن وزارة الداخلية بصدد تنظيم حركة العبور من خلال نظام إلكتروني للحجز المسبق، والذي يهدف إلى تحديد أعداد العابرين وفقاً للقيود المفروضة من الجانب الإسرائيلي.
وأوضح الوزير الأردني أن استخدام المنصة الإلكترونية سيسهم بشكل كبير في تخفيف الازدحام الذي يواجهه المسافرون داخل المعبر، مشيراً إلى أن أعداد المسموح لهم بالعبور محددة وفق معايير صارمة يتم تحديدها من قبل الجانب الإسرائيلي. مما يعكس الواقع المعقد الذي يشوب حركة العبور بين الطرفين.
من جهته، أعرب الوزير الفلسطيني عن إشادته بمستوى التنسيق والتعاون القائم بين القيادتين الأردنية والفلسطينية، مؤكداً أن هذا التعاون سيؤدي إلى تنفيذ إجراءات ملموسة تسهم في تسهيل حركة المواطنين الفلسطينيين عبر المعبر. إذ إن الجهود المشتركة تعكس رغبة قوية في تعزيز الروابط بين الشعبين.
يعتبر جسر الملك حسين، المعروف أيضاً بمعبر الكرامة، المنفذ البري الرئيسي الذي يربط الضفة الغربية بالأردن. يُستخدم هذا المعبر كحلقة وصل حيوية لنقل المسافرين والبضائع، ولكنه يظل مرهوناً بإجراءات تنظيمية وقيود تشغيل مرتبطة بالجانب الإسرائيلي، التي تؤثر في تدفق وحركة المسافرين.
إن السعي نحو تحسين إجراءات العبور وتسهيل حركة الفلسطينيين يعتبر خطوة هامة في تعزيز العلاقات بين الأردن وفلسطين، حيث يهدف الجانبان إلى أن تكون حركة المرور عبر هذا المعبر أكثر انسيابية وسلاسة، مما يصب في مصلحة الطرفين ويعكس التزامهما بتعزيز التعاون والتنسيق.
