عبر رئيس وزراء بنجلاديش، طارق رحمن، عن مشاعر الحزن العميق التي انتابته جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا يوم الأربعاء الماضي. وأكد رحمن أن كلا الزلزالين، اللذين تجاوزت شدة أحدهما 7.5 درجة على مقياس ريختر، قد خلفا دماراً هائلاً وخلفا وراءهما العديد من الضحايا والمصابين، مما يبعث على القلق العميق.
في منشوره عبر حسابه على منصة فيسبوك، أبدى رحمن تعازيه القلبية ودعمه الكامل للشعب الفنزويلي خلال هذه الأوقات الصعبة. حيث أشار إلى أنه يتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين، ودعا الحكومة الفنزويلية إلى التحلي بالقوة والصمود في مواجهة هذه الكارثة.
وفقاً لتصريحات وزير الصحة الفنزويلي، كارلوس ألفارادو، فقد ارتفعت حصيلة الضحايا نتيجة الزلزالين إلى 235 قتيلاً وأكثر من 4300 مصاب. حيث أثر الزلزالان بشكل كبير على البنية التحتية في البلاد، مما أدى إلى إغلاق مطار “سيمون بوليفار” الدولي القريب من العاصمة كاراكاس، مما زاد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.
تأتي هذه الكارثة في وقت تواجه فيه فنزويلا تحديات عديدة، مما يستدعي تكافل الجهود الدولية وتقديم الدعم اللازم للمتضررين. إن تعبير رئيس وزراء بنجلاديش عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي يعكس أهمية الوحدة والتعاطف بين الدول في مواجهة الأزمات. وقد أوضح رحمن أهمية الوقوف إلى جانب المنكوبين ومساعدتهم في تجاوز المحن.
من المتوقع أن تستمر الجهود الإغاثية من قبل المجتمع الدولي لمساعدة فنزويلا في التعافي من آثار هذه الكوارث الطبيعية. إن دعم البلدان لبعضها البعض يعد خطوة حيوية نحو تحقيق الأمن والاستقرار، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الكثيرون حول العالم.
