أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نجاح دفاعاتها الجوية في تدمير ما يصل إلى 175 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، في عدة مناطق بما في ذلك جمهورية القرم وإقليم كراسنودار، بالإضافة إلى مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكالوغا وكورسك وأوريول وروستوف وسمولينسك وتولا. وتوزعت الهجمات أيضاً فوق منطقة موسكو وضواحيها، وكذلك فوق مياه البحر الأسود.
وفي سياق متصل، أفاد ألكسندر شوفايف، القائم بأعمال حاكم مقاطعة بيلغورود، عن وقوع ضحايا نتيجة القصف الأوكراني على المقاطعة، حيث أكد مقتل شخص واحد وإصابة عشرة آخرين. وكشف شوفايف عن أن القوات المسلحة الأوكرانية استهدفت بيلغورود في 76 مناسبة، مما أدى إلى تضرر أحد المنشآت الصناعية، في الوقت الذي تمكنت فيه أنظمة الدفاع الجوي من إسقاط 92 طائرة مسيرة في الأجواء المحيطة.
وفي عاصمة روسيا، موسكو، صرح عمدة المدينة، سيرغي سوبيانين، بأن الدفاعات الجوية أيضاً تمكنت من تدمير طائرتين مسيرتين كانتا تتحركان نحو المدينة. ووجه سوبيانين رسالته عبر تطبيق “ماكس”، مشيراً إلى أن سلطات الطوارئ تعمل في موقع الحطام لتحديد الأضرار الناتجة عن الهجمات.
إلى جانب ذلك، أعلن حاكم مقاطعة كورسك، ألكسندر خينشتين، أن الدفاعات الجوية في المقاطعة أسقطت 108 طائرات مسيرة أوكرانية على مدار اليوم الماضي، مما يسلط الضوء على تكثيف الهجمات الأوكرانية في الآونة الأخيرة بمسيّرات طويلة المدى، التي تستهدف البنية التحتية الحيوية بشكل خاص.
في سياق أمني، فرضت الوكالة الاتحادية الروسية للنقل الجوي قيوداً مؤقتة على حركة الطيران في مطار سوتشي، جنوب غرب روسيا، لضمان سلامة الطيران، وهو ما يأتي في إطار تحركات وقائية ضد الانتهاكات الأمنية المتزايدة.
تتزامن هذه التطورات مع تصاعد الضغوط على روسيا، حيث تسعى أوكرانيا إلى تقليص مصادر العائدات التي يعتمد عليها الكرملين لتمويل نشاطه العسكري، وكانت قد تسببت في وقت سابق من الأسبوع الماضي في نشوب حريق كبير بمحطة تكرير للنفط في جنوب شرق موسكو.
