عدد ضحايا زلزال فنزويلا يتجاوز 920 قتيلا و50 ألف مفقود

ضحايا زلزالى فنزويلا يرتفعون إلى 920 قتيلًا وأكثر من 50 ألف مفقود

تتفاقم الأوضاع في فنزويلا بعد زلزالين مدمرين ضربا البلاد، حيث تتواصل جهود البحث عن الناجين وسط أنقاض المباني والمنازل المنهارة. كانت قوة الزلزالين، 7.2 و7.5 درجة، قد خلفت آثاراً مدمرة، مما جعل المحاولات لإنقاذ الأفراد المحاصرين بين الأنقاض أكثر صعوبة في ظل تزايد الضغوط الزمنية.

ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 920 قتيلاً، وفقاً لتصريحات رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، مع استمرار عمليات البحث والمساعدة في تقديم الدعم للمنكوبين. الأمم المتحدة قدرت عدد المفقودين بأكثر من 50 ألف شخص، مشيرة إلى أن العدد قد يتصاعد مع تقدم عمليات الإنقاذ.

عمليات الإنقاذ تنطلق بمشاركة فرق دولية من 17 دولة على الأقل، حيث أعلن عن وصول فرقة عسكرية أمريكية إلى كراكاس بقيادة جنرال من مشاة البحرية، مما يدل على أهمية التعاون الدولي في مواجهة الكارثة.

أظهرت صور حية من ميدان العمل مشاهد مؤلمة لإنقاذ الأرواح، حيث يستخدم رجال الإنقاذ أدوات بسيطة مثل المجارف والبلاغات البلاستيكية وسط الزلازل المدمرة. بين الحطام، تحاول العائلات المنكوبة البحث عن أحبائها المنسيين.

تم تأكيد وفاة بعض الأجانب أيضاً، حيث فقدت الحكومة الإسبانية آثار 99 إسبان بعدما كانوا في المنطقة، ما يضيف تعقيداً إضافياً لأزمة موجة النزوح والضياع التي تشهدها البلاد حالياً.

توفر صور وأفلام من مكان الكارثة لمحات فظيعة عن حجم الدمار، مما يشير إلى أن الأرقام الرسمية للضحايا قد تكون أقل بكثير من الواقع، حيث تستمر عائلات كاملة في البحث عن أقاربهم في أكوام الحطام.

يذكر أن هذه الكارثة تعيد إلى الأذهان أحداث زلازل سابقة دمرت مناطق كبيرة في العالم، مثل زلزال هايتي الذي أودى بحياة عشرات الآلاف في عام 2010، وهو ما يعكس ضرورة التعاون الإنساني للتغلب على مثل هذه الأزمات.

تعتبر منطقة لا غوايرا، شمال كراكاس، الأكثر تضرراً، حيث دُمّرت العديد من المباني وتعرض مطار مايكيتيا الدولي لأضرار كبيرة، مما زاد عجز البنية التحتية في هذا الوقت الحرج.

الأمل لا يزال موجوداً بين عائلات الضحايا، إلا أن الوقت ينفد، ليبقى السؤال قائماً: كم ستكون حصيلة الضحايا النهائية مع استمرار البحث بين الأنقاض؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *