شهد مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، اليوم الأحد، تصعيدًا ملحوظًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، حيث أسفر الاقتحام عن إصابة شاب فلسطيني برصاصة حية في القدم، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. هذا الهجوم تزامن مع اعتقال اثنين آخرين، من بينهم الشاب أيمن الجمزاوي.
وأشارت محافظة القدس إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف بالاعتقال بل قامت أيضًا بإجراء تحقيقات ميدانية مع مجموعة من الشبان الذين تم احتجازهم، إلى جانب اقتحام عدد من المنازل، حيث تم العبث بمحتوياتها وتكسيرها. هذه العمليات تتكرر في إطار حملة دهم واسعة النطاق تنفذها سلطات الاحتلال في المخيم.
الى جانب ذلك، أفادت مصادر أمنية باعتقال شابين فلسطينيين آخرين في محافظة بيت لحم، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة. كما اعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينيًا من مدينة نابلس، بعد مداهمات لمنازلهم، حيث تواصلت عمليات التفتيش التي أدت أيضًا إلى إغلاق مداخل قرية مادما، ومنع الفلسطينيين من الدخول والخروج منها.
وفي سياق متصل، تعرض الفلسطينيون في منطقة وادي الرخيم بمسافر يطا جنوب الخليل لاعتداءات جديدة من قبل المستوطنين. حيث حاول هؤلاء اقتحام منزل أحد السكان ورشّوا غازًا سامًا عبر النوافذ، مما أسفر عن إصابة عدة أفراد من العائلة بحالات اختناق، تم علاجهم ميدانيًا. كما قام المستوطنون بتنصيب أعلام الاحتلال في المناطق المحيطة بالمساكن، مما زاد من حدة التوتر والاحتقان بين الجانبين.
على صعيد آخر، شهدت بلدة سبسطية شمال غرب نابلس دخول قوات الاحتلال التي اعتقلت مواطنًا وصحفيًا، بالإضافة إلى تحطيم مركبة خلال عمليات الاقتحام المستمرة. هذه التطورات تثير قلقًا كبيرًا بين المواطنين الفلسطينيين، الذين يجدون أنفسهم وسط مشهد من العنف والاعتقالات، مما يعكس الوضع المتردي الذي يعيشونه في ظل هذه الهجمات المستمرة.
