عاد الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) ليبرز مجددًا خلال كأس العالم، خاصة بعد إلغاء هدف كولومبيا أمام البرتغال. وكانت هذه الحادثة محط أنظار الكثيرين، لكن ليونيل ميسي كان له تأثير آخر في البطولة، حيث أظهر تألقه بسرعة بعد أن احتاج إلى 30 دقيقة فقط للتسجيل.
في بداية البطولة، شهدت مباراة قطر وسويسرا تضارباً في الآراء حول استخدام تقنية VAR، حيث تعطلت هذه التقنية لفترة محددة. حصلت سويسرا على ركلة جزاء، مما تسبب في حالة من الشك والارتباك بين المشجعين الذين كانوا يتساءلون عن موقف لاعبهم كأنه في حالة تسلل واضحة. أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في بيان له أن اللاعب لم يكن متسللاً وأن القرار كان صحيحاً، لكن ردود الفعل الجماهيرية ظلت رافضة لهذا التفسير.
في مباراة أخرى بين الأرجنتين والجزائر، كانت هناك واقعة مثيرة للجدل أيضًا، حيث لم يتدخل حكم الفيديو المساعد بعد تصرف عنيف من ميسي على أحد لاعبي الجزائر، مما أثار حفيظة الفريق وأدى لتقديم شكوى لـ”فيفا”. ومع ذلك، لم يتم إصدار أي توضيحات بشأن غياب تدخل VAR في هذه الحالة.
ثم جاءت اللحظة المثيرة في مواجهة كولومبيا والبرتغال حيث أحرز دافينسون سانشيز هدفاً برأسه، لكن سرعان ما تدخلت تقنية VAR لإلغاء الهدف، مما أثار استياء بعض الجماهير خاصة بعد أن لوحظ أن الإعادة قد تدل على احتمال وقوع خطأ في قرار الحكم.
هجوم واين روني، النجم السابق للمنتخب الإنجليزي، على تقنية VAR كان قوياً، حيث أكد أن هذه التقنية تُفسد متعة اللعبة وعبر عن تطلعه للاعتماد على الأساليب التقليدية. من نظرة روني، كان هناك انطباع بأن القرارات المتخذة باستخدام VAR لا تعكس الواقع، مما يجعل النقاش حول فائدة هذه التقنية مستمراً.
بينما كانت كل هذه الجدل قائمة، كان ميسي يواصل كتابة تاريخه الشخصي في كأس العالم، حيث سجل هدفاً من ركلة حرة في المباراة الأخيرة له خلال دور المجموعات ليعزز بذلك رصيده إلى 19 هدفاً تاريخياً في البطولة. أيضاً، رفع ميسي مشاركته في كأس العالم إلى 29 مباراة، مما يواصل تعزيز مكانته كأحد أبرز اللاعبين عبر التاريخ.
مع تصدره قائمة هدافي النسخة الحالية برصيد ستة أهداف، قدم ميسي أداءً استثنائيًا، مما يدعو المتابعين إلى ترقب ما سيحققه في المراحل المقبلة من البطولة. بينما تستمر الجدل حول VAR، يبقى هناك جذب كبير لمتابعة أبرز اللاعبين مثل ميسي الذين يعطون اللعبة طابعاً خاصاً برغم التعقيدات التقنية.
