أعرب البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عن تضامنه العميق مع ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في الرابع والعشرين من الشهر الحالي. في منشور له عبر منصة “إكس”، أبدى البابا استياءه من المأساة التي ألمت بالشعب الفنزويلي والتي أسفرت عن العديد من الوفيات والإصابات، بالإضافة إلى الدمار الواسع الذي لحق بالممتلكات.
وأعرب البابا عن مشاعره الروحية الحارة تجاه الأسر المنكوبة، مؤكداً على أهمية الوقوف بجانب المتضررين في هذه الأوقات العصيبة. وكانت الزلازل، التي بلغت قوتها 7.2 و5.7 على مقياس ريختر، قد أثرت بشكل كبير على البنية التحتية للبلاد وقتلت حوالي 1430 شخصاً وأصابت نحو 4000 آخرين.
لم تقتصر كلمات البابا على التعبير عن الحزن، بل وجه أيضاً شكره إلى فرق البحث والإنقاذ التي تعمل بلا كلل لدعم المتضررين. وقد أكدت رئيسة فنزويلا بالإنابة، ديلسي رورديجيز، عبر منصة “إكس” أن أكثر من 2700 شخص من فرق الإنقاذ من 24 دولة يتواجدون في البلاد لتقديم المساعدة اللازمة.
تعكس هذه الكارثة الإنسانية مدى قوة الطبيعة وقدرتها على تغيير حياة الأفراد والمجتمعات. إن التضامن والتعاون الدولي في مثل هذه الأزمات يعد أمراً بالغ الأهمية، حيث يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في إنقاذ الأرواح وإعادة بناء المجتمعات المنكوبة.
تستمر الجهود الإنسانية في فنزويلا لتلبية احتياجات المتضررين، في وقت يحتاج فيه المجتمع الدولي إلى التنسيق لتعزيز الدعم المقدم إلى البلاد. تشكل استجابة البابا ودعمه العلني تذكيراً لنا جميعاً بأن الإنسانية تتجاوز الحدود، وأن التآزر في الأوقات الصعبة هو السبيل لتحقيق التعافي الحقيقي.
