أفادت صحيفة الإندبندنت البريطانية بأن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، اتخذ خطوات صارمة لمنع أعضاء إدارته من التحدث إلى وسائل الإعلام حول كتاب جديد صدر مؤخرًا يتناول تفاصيل مثيرة من عهده. الكتاب، الذي يحمل عنوان “تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب”، ألفه صحفيان بارزان في تغطية أخبار ترام، وهما ماجي هابرمان وجوناثان سوان، ويكشف عن جانب مثير للاهتمام من حياة ترامب اليومية.
وفقًا لمؤلفي الكتاب، فإن ترامب لديه عادة تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، ولكنه غالبًا ما يترك خلفه فوضى في غرفة نومه مثل أكياس بطاطس فارغة وعلب الآيس كريم. ويستند الكتاب إلى شهادات موظفين في البيت الأبيض، الذين قالوا إنهم كانوا مضطرين لتنظيف هذه المخلفات بسبب إهمال الرئيس.
كما يكشف الكتاب عن بعض الممارسات الغريبة التي كان يتبعها ترامب، حيث يذكر أنه كان يطلب تغيير السجاد في الحمامات بشكل دوري بسبب بلله المستمر نتيجة للاستحمام. هذه التفاصيل، بحسب ما جاء في الكتاب، تعكس بعض العادات اليومية للرئيس السابق التي اعتبرها البعض غير طبيعية.
تشير التقارير إلى أن ترامب غاضب للغاية من ما ورد في الكتاب، لدرجة أنه أصدر تعليمات صارمة لموظفيه بعدم التعليق على محتوياته. وقد أكد أحد المسؤولين المقربين من ترامب أن الرئيس يتابع كل ما يُنشر عنه، وأنه وجد هذه الادعاءات “مقرفة للغاية”.
بالإضافة إلى ذلك، يعتقد ترامب أن الحديث عن العادات المتعلقة بصناديق القمامة والحمامات هو مجرد هراء ولا يمثل الحقيقة بشكل صحيح، مما يعكس ردة فعله تجاه التجربة التي مر بها خلال فترة حكمه. الكتاب يسلط الضوء على السنة الأولى من ولاية ترامب الثانية، مما يمنح القراء نظرة أكثر عمقًا عن الحياة داخل البيت الأبيض.
بينما يستمر الجدل حول محتوى الكتاب، تبقى الأسئلة حول كيفية تأثير هذه المعلومات على صورة ترامب العامة وكيف سيؤثر ذلك على الحياة السياسية في الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب الانتخابات القادمة.
