الجيش السوداني يحقق انتصارات جديدة في منطقتين على محور النيل الأزرق وفتح معبر أدرى للمساعدات الإنسانية يمتد لفترة إضافية

الجيش السودانى يعلن السيطرة على منطقتين بمحور النيل الأزرق.. والحكومة تمدد فتح معبر “أدرى” للمساعدات

أعلن الجيش السوداني اليوم عن استعادة السيطرة على منطقتين مهمتين في محور النيل الأزرق، وهما “مقجة” و”سركم”، بعد مواجهات شرسة مع بقايا مليشيا “قوات الدعم السريع”. وكشف الجيش في بيان له أن القوات المسلحة، مدعومة بقوات مساندة، نجحت في تطهير تلك المناطق من أي وجود للمليشيا بعد مواجهات عنيفة، حيث حققت انتصارات كبيرة في الأرواح والمعدات المملوكة للعدو.

وأشار البيان إلى أن عمليات التمشيط والمطاردة ما زالت جارية لضمان تأمين المناطق المستعادة، مع التركيز على منع أي محاولات من العناصر الهاربة لإعادة التمركز أو التسلل إلى تلك المناطق. هذه الخطوة تأتي كجزء من جهود الجيش لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد بعد سلسلة من النزاعات الداخلية.

وفي سياق متصل، قررت الحكومة السودانية اتخاذ إجراء مهم يتعلق بمسألة المساعدات الإنسانية. فقد مددت فتح معبر أدري على الحدود السودانية التشادية لمدة ثلاثة أشهر إضافية، بدءًا من 1 يوليو 2026 وحتى 30 سبتمبر 2026. هذه الخطوة تأتي لتسهيل مرور المساعدات التي تقوم بتنسيقها منظمات الإغاثة الدولية، مما يعكس التزام الحكومة السودانية بتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين في مختلف أنحاء البلاد.

وأوضح بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص الحكومة على توفير التسهيلات اللازمة للمنظمات الإنسانية، وتعزيز التعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمراكز الإنسانية المختلفة التي تعمل في السودان. كما أشادت الحكومة بالجهود التي بذلها المنسق المقيم للأمم المتحدة في السودان، مؤكدة أن هذه المثابرة تعزز الشفافية وتضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المناسب.

وقد تم تجديد دعوة الحكومة لكافة المنظمات الإنسانية لمضاعفة جهودها والاستفادة من التسهيلات المقدمة لضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين في البلاد. يبرز هذا الجهد أهمية التضامن الدولي في الوقت الذي تواجه فيه السودان تحديات إنسانية كبيرة بسبب النزاعات والصعوبات الاقتصادية.

إن التقدم الذي أحرزته القوات المسلحة السودانية في محور النيل الأزرق وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية يعكس التزام السودان بعودة الأمن والاستقرار، ويعطي بارقة أمل للمواطنين الذين يعانون من الأوضاع الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *