بدأت قافلة جديدة من شاحنات المساعدات الإنسانية، المعروفة باسم “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، دخولها إلى قطاع غزة، حيث عبرت عبر البوابة الفرعية لميناء رفح باتجاه معبر كرم أبو سالم. تضم القافلة كميات كبيرة من المواد الغذائية والإغاثية، بما في ذلك السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج، بالإضافة إلى الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية.
إن إدخال هذه الشاحنات إلى القطاع يعد خطوة مهمة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، خاصة بعد أن فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً للمعابر منذ 2 مارس 2025، إثر انهيار اتفاق وقف إطلاق النار. ورغم ذلك، تستمر القوات الإسرائيلية في سياستها تجاه غزة، حيث قامت بقصف مناطق متفرقة وأعادت توغلها في أراضي القطاع.
في سياق متصل، تعاونت جهود الوساطة الدولية من قبل مصر وقطر والولايات المتحدة لمواصلة السعي نحو اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وكان قد تم الإعلان عن هدنة مؤقتة في 27 يوليو 2025، رغم التوترات المتصاعدة، مما أعطى فرصة لإيصال المساعدات الإنسانية الضرورية.
بداية من مايو 2025، استؤنفت عملية إدخال المساعدات إلى غزة بعد التوصل إلى آلية معقدة تحت إشراف سلطات الاحتلال الأمريكي، ولكن هذه الآلية قوبلت بالرفض من قبل وكالة الأونروا التي اعتبرت أن العملية مخالفة للمعايير الدولية المعهودة.
وفي المعركة المستمرة من أجل تحقيق سلام دائم، تم التوصل في 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، وهو ما يعتبر ثمرة جهود الوساطة المتواصلة، وجاء ذلك كجزء من خطة يمناها الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب في مدينة شرم الشيخ. وقد تم تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق في 2 فبراير 2026، مما سمح بفتح معبر رفح أمام المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، في خطوة أخرى تعكس الحاجة الملحة لتوفير الرعاية الطبية للجرحى الفلسطينيين.
هذا الجدول الزمني للأحداث يعكس المخاطر والتحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني، ومدى الحاجة الماسة إلى المساعدة الإنسانية ودعم المجتمع الدولي للوصول إلى حل عادل وشامل للنزاع المستمر. مع استمرار بث الأمل في الحصول على السلام، يبقى الوضع في غزة تحت المجهر ويتطلب جهوداً مستمرة نحو التغيير الإيجابي.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
