أعرب باتريك فييرا، أسطورة كرة القدم الفرنسية، عن اعتقاده بأن الجيل الحالي للمنتخب الفرنسي “الديوك” يتمتع بمستوى أفضل من الجيل التاريخي الذي حقق كأس العالم في عام 1998. جاء هذا التصريح بعد فوز الفريق الفرنسي على السويد في مباراة ضمن كأس العالم، حيث انتهت المباراة بنتيجة 3-0.
وفي حديثه لقناة ITV، أكد فييرا أن المنتخب الحالي يتمتع بمواهب كبيرة وقدرات متفوقة، قائلاً: “نتحدث هنا عن جيل رائع حقاً، وأعتقد أن هذا الجيل لا يقل جودة عن جيل 1998، بل ربما يتفوق عليه”. وأشار إلى أن الفريق في عام 1998 واجه تحديات صعبة ولكنه كان قادراً على تحقيق الفوز، في حين يبدو أن المنتخب الحالي يسيطر على المباريات بشكل أكثر وضوحاً.
وأضاف فييرا أنه يعزز هذا الرأي العدد الكبير من المواهب الموجودة في صفوف الفريق، والتي تبرز في الأداء المتميز الذي يقدمه اللاعبون خلال المنافسات. ومن جانبه، أثنى غاري نيفيل، المدافع السابق لمنتخب إنجلترا، على الأداء الهجومي للمنتخب الفرنسي، مشيراً إلى أن الدفاع أمام موجة الهجوم التي يقودها اللاعبون مثل كيليان مبابي ومايكل أوليس وعثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا يعد مهمة صعبة للغاية.
نيفيلي وصف هؤلاء اللاعبين بالمميزين، وأكد أن أداءهم يجعل من السهل الاستمتاع بمشاهدتهم، معتبراً أن هذا الأداء هو الأفضل في البطولة حتى الآن. ومع ذلك، حذر من أن طريق الفريق نحو النجاح ما زال طويلاً، مشيراً إلى أنه بعد هذه العروض الرائعة، فإن التوقعات سترتفع، مما قد يضع ضغوط إضافية عليهم لتحقيق اللقب.
تصدرت فرنسا مجموعتها بعد انتصارات متتالية على منتخبات مثل السنغال والعراق والنرويج، وأظهرت قوة هجومها في مباراة السويد الأخيرة، حيث كان بإمكانها زيادة الغلة التهديفية إلى سبعة أو ثمانية أهداف لولا إهدار بعض الفرص السهلة ودفاع المرمى الذي تصدى لعدد من الفرص الكثيرة.
إن حالة التفاؤل والآمال التي يحملها مشجعو فرنسا في هذا الجيل الجديد تشير إلى مستقبل مشرق، وأكدت الأداءات القوية أن الديوك يمكن أن يحتفظوا بلقبهم في البطولة المقبل. مع كل مباراة، تتزايد الآمال في أن يكون هذا الجيل اللامع قادراً على تكرار إنجازات الماضي والمضي قدماً في تاريخ كرة القدم الفرنسية.
