لابورتا يتعهد بعد استلام رئاسة برشلونة بعدم الخضوع لأتلتيكو مدريد

أرسل جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، رسالة حازمة إلى أتلتيكو مدريد تتعلق بمستقبل مهاجمهم الأرجنتيني، جوليان ألفاريز. جاء هذا التصريح خلال الظهور الإعلامي الأول له بعد توليه رئاسة برشلونة بشكل رسمي في 1 يوليو 2026. حيث أكد لابورتا أن عرض برشلونة للاعب لن يبقى ساري المفعول إلى الأبد، مما يعكس رغبة النادي في التعاقد مع ألفاريز بشكل جدي.

في حديثه، أشار لابورتا إلى أن برشلونة لديه مشروع رياضي طموح يهدف إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. وأعرب عن ثقته في قدرة الفريق والجهاز الفني على تحقيق النجاح في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. يأتي هذا التصريح في إطار رؤيته لتجديد دماء الفريق وتعزيز صفوفه بلاعبين يتمتعون بإمكانات عالية.

وكشف لابورتا أن المدير الرياضي، ديكو، قدّم عرضًا رسميًا لأتلتيكو مدريد لضم جوليان ألفاريز، مشيرًا إلى أن اللاعب أظهر رغبة قوية في الانتقال إلى برشلونة. ولفت إلى أن ألفاريز كان على رادار النادي حتى قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، لكنه لم يكن بالإمكان إتمام الصفقة في ذلك الوقت. وأوضح أنه قد أجرت برشلونة محادثات مع أتلتيكو بشأن هذه الصفقة، لكن النادي المدريدي أخبرهم بعدم رغبتهم في البيع بسبب عدم توفر بديل مناسب.

في سياق متصل، أكد لابورتا أن برشلونة كيان عازم على اتباع سياسة واضحة في سوق الانتقالات، لن يكون هدفها مجرد إبرام صفقات خالية من المعاني. وأشار إلى أن النادي لن ينفق مبالغ ضخمة تحت ضغط السوق، مؤكدًا أن الحفاظ على الفريق الحالي يعتبر أولوية. كما أضاف أن النادي قد غطى احتياجاته بالتعاقد مع اللاعب غوردون.

كما أبدى لابورتا استغرابه من التوجهات التي اتخذها أتلتيكو مدريد باللجوء إلى الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم. وأكد أن العلاقة بين الناديين شهدت نجاحات كبيرة من خلال العديد من الصفقات. وعبر عن أمله في أن يعيد أتلتيكو مدريد التفكير في موقفه حيال العرض المقدم من برشلونة قبل انتهاء المهلة المحددة.

في موضوع آخر، تناول لابورتا قضية نيغريرا المتعلقة بريال مدريد، مؤكدًا أن الشكاوى المقدمة للاتحاد الأوروبي لن تحقق النتائج المرجوة، وأن القضية لا تزال قيد النظر أمام القضاء. كما عبّر عن ثقته في أن القرار النهائي سيكون لصالح برشلونة، حيث تناول بشكل غير مباشر رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، معتبرًا أن إثارة هذه القضية تهدف إلى صرف الانتباه عن قضايا أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *