فاجأت ألمانيا عشاق كرة القدم بخروجها المبكر من كأس العالم 2026، حيث استُبعدت بعد هزيمتها أمام باراغواي في دور الـ32 بركلات الترجيح. هذا الخروج المفاجئ شكل صدمة للجماهير وأدى إلى انطلاق موجة من الانتقادات التي طالت المدرب يوليان ناغلسمان واللاعبين على حد سواء.
في أعقاب هذا الإخفاق، كشف أسطورة الكرة الألمانية لوثار ماتيوس عن بعض الأسباب التي ساهمت في تدهور أداء “المانشافت”. وفقًا لتصريحاته التي نقلتها صحيفة “AS” الإسبانية، أشار ماتيوس إلى وجود أزمات داخل معسكر المنتخب تتعلق بالحضور العائلي للاعبين. فقد اعتبر أن وجود العائلات منذ بداية المعسكر كان له تأثير سلبي على تركيز اللاعبين.
وأوضح ماتيوس أن المشاكل المتعلقة بالسفر وحجوزات الفنادق كانت من بين المواضيع التي أثارت الجدل داخل الفريق، رغم عدم تسربها إلى وسائل الإعلام. وأكد أن بعض اللاعبين شعروا بالاستياء بسبب الرحلات المتميزة التي حصل عليها البعض، بينما عانت عائلات أخرى من صعوبات في السفر، مما زاد من حدة التوترات بين أفراد المنتخب.
وأضاف ماتيوس أن هذه المعطيات أثرت على تركيز اللاعبين، مشيرًا إلى أن بعضهم كان يتلقى زيارات عائلية في وقت مبكر، وذلك قبل أن يتمكن الفريق من التقدم في البطولة. وبيّن أن اللاعبين كانوا يخصصون وقتًا للعائلة بدلاً من التركيز الكامل على المنافسة، وهو ما قد يفسر تراجع الأداء خلال المباريات الحاسمة.
هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يغادر فيها منتخب ألمانيا منافسات المونديال مبكرًا، إذ ودع النسختين السابقتين من الدور الأول. مما يثير تساؤلات حول مستقبل الفريق، وقدرته على استعادة مكانته بين الفرق الكبرى في عالم كرة القدم.
