دى فانس تدعو لإخضاع البرنامج النووى الإيرانى لتفتيش دائم لضمان الأمان الدولى

دى فانس: يجب إخضاع البرنامج النووى الإيرانى للتفتيش بشكل دائم

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خلال مقابلة تلفزيونية، إن الولايات المتحدة يجب أن تتخذ خطوات فعالة للتحقق من التزام إيران بإزالة برنامجها النووي، وذلك من خلال عمليات تفتيش مستمرة. وأوضح فانس أن هناك حاجة ملحة لضمان أن هذه العملية تتم بشكل جاد حتى لا يحدث أي تراجع في الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وفي تعليقه على سياسة الرئيس السابق دونالد ترامب تجاه إيران، ذكر فانس أن ترامب كان لديه رؤية واضحة تهدف إلى استخدام المذكرات الرسمية لإعادة تزويد الأسواق العالمية بالنفط الإيراني. وشدد على أهمية مراقبة تطورات الموقف بمرور الوقت ومعرفة كيفية تأثير هذه الخطوات على الوضع الاقتصادي والسياسي في البلاد والمنطقة ككل.

قال فانس إنه في ضوء التطورات الأخيرة، طرأت تغيرات كبيرة على الأوضاع في إيران، حيث تراجع مستوى قدراتهم العسكرية وتقلص الاقتصاد. وأشار إلى التغيرات الإيجابية في العلاقات بين إسرائيل ولبنان، مما يعكس تحولات أعمق في الديناميات الإقليمية.

كما أكدت نائب الرئيس الأمريكي على أن ترامب كان يسعى إلى مواصلة المفاوضات مع طهران، مشددًا على ضرورة وجود التزامات يمكن التحقق منها من جانب إيران. وأضاف بأن الهدف هو ضمان وجود ضمانات دائمة تعكس التزام إيران بعدم تطوير برنامجها النووي.

وبينما يرى فانس أن الولايات المتحدة في موقف قوي بغض النظر عن نتائج المفاوضات، فإنه أشار إلى أهمية هذه المحادثات، موضحًا أنه إذا ما كانت النتائج إيجابية، فإنه يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحول جوهري في إيران. ومن ناحية أخرى، إذا لم تمتثل إيران لشروط الاتفاق، فإن برنامجها النووي وأسلحتها العسكرية ستظل تشكل تهديدًا، وستظل الولايات المتحدة في مركز قوة أعلى مما كانت عليه.

في النهاية، يظهر أن الولايات المتحدة تسعى لتبني نهج حذر ومنهجي بشأن التعامل مع إيران، وسط تحديات سياسية واقتصادية متزايدة وتغيرات في موازين القوى الإقليمية. كما يؤكد تصريح نائب الرئيس على أن الحوار والتفاوض يبقيان أحد السبل الرئيسية لتسوية النزاعات القائمة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *