الخارجية الفلسطينية تثمن دور الأونروا كحياة للاجئين وتؤكد رفضها لأي مساس بولايتها

الخارجية الفلسطينية تؤكد أن “الأونروا” شريان حياة للاجئين وترفض المساس بولايتها

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية على الدور الحيوي الذي تلعبه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقديم خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين. حيث اعتبرت الوكالة بمثابة “شريان حياة” يضمن استمرار تقديم الإغاثة والتعليم والرعاية الصحية، بالإضافة إلى المساعدات الاجتماعية الطارئة، مما يعزز الاستقرار في المناطق التي تعاني من الأزمات.

وأوضحت الوزارة في بيان أصدرته، أن الأونروا تأسست بقرار دولي وتعمل في إطار ولاية محددة، معبرة عن ترحيب فلسطين باستمرار نشاطها في الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة ومخيمات اللجوء. هذا الترحيب يعكس الثقة في قدرة الأونروا على مواجهة التحديات وتوفير الخدمات الحيوية للاجئين.

كما أعربت الوزارة عن رفضها لأي تصريحات قد تسعى للتقليل من قيمة ودور الأونروا، مؤكدة أن معالجة التحديات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين تحتاج إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حقوقهم الغير قابلة للتصرف، وأهمها حق العودة الذي نصت عليه قرارات الأمم المتحدة.

وفي سياق الحديث عن قطاع غزة، أكدت الوزارة على وحدة الشعب الفلسطيني واعتبرت أي مصطلحات تحاول فصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية، مثل “غزة الجديدة”، مرفوضة. فالشعب الفلسطيني هو أمة واحدة لا تتجزأ، وقطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين.

وفي سياق المساعدة الدولية، جددت الخارجية الفلسطينية ترحيبها بمبادرات مثل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مشيدة بتشكيل اللجنة الإدارية الفلسطينية الانتقالية التي تعمل بالتنسيق مع نيكولاي ملادينوف ومكتب الارتباط الحكومي.

وشددت الوزارة على أهمية أن تبقى الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني محمية، وألا يتم استبدالها بأي شكل من أشكال المساعدات الإنسانية. وأكدت أن السيادة على كافة الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، هي حق للشعب الفلسطيني وحده. كما ثمّنت الدعم الدولي المستمر للأونروا ورغبة المجتمع الدولي في تجديد ولايتها حتى الوصول إلى حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

واختتمت وزارة الخارجية دعوتها لجميع الدول والمنظمات الدولية إلى احترام سيادة الأونروا وضرورة حماية مقراتها ومنشآتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقاً للاتفاقيات الدولية المعمول بها. هذه الدعوة تعكس الالتزام الجماعي بحماية حقوق الإنسان وضمان استمرار الخدمات الحيوية للاجئين في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *