أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تحقيق تقدم جديد ضمن العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، حيث أكدت السيطرة على بلدة بيسكونوفكا الواقعة في دونيتسك. هذا الإنجاز يأتي نتيجة لجهود وحدات قوات مجموعة “الجنوب” الروسية، التي تعمل على تعزيز مواقعها وتوسيع نطاق السيطرة في المنطقة.
وتعليقًا على التطورات الأخيرة، أوضحت الوزارة أن وحدات من مجموعة “الشمال” استطاعت دحر قوات أوكرانية مزودة بأسلحة ومعدات متنوعة، وهو ما حدث في عدة مواقع ضمن مقاطعات سومي وخاركوف، حيث تم تسجيل خسائر تصل إلى أكثر من 230 جنديًا أوكرانيًا.
علاوة على ذلك، ذكر البيان أن أسطول البحر الأسود دمر زورقًا غير مأهول يعود للقوات الأوكرانية، مما يعكس نوعية العمليات العسكرية اليومية التي تؤثر على القدرات العملياتية لأوكرانيا في البحر الأسود. كما أكدت وزارة الدفاع الروسية حدوث انتصارات أخرى لوحدات قوات مجموعة “الشرق” التي ألحقت أضرارًا بالقوات الأوكرانية في عدة بلدات بمقاطعات دنيبروبتروفسك وزابوروجيه.
على صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات الاقتحام الخاصة تواصل عملها في تدمير التشكيلات الأوكرانية في منطقة كراسني ليمان. وقد تمكنت هذه القوات من تسجيل عمليات تطهير مكثفة، أسفرت عن مقتل 30 جندياً أوكرانياً خلال الساعات الـ24 الماضية، مما يعكس الضغوط المتزايدة التي تواجهها قوات كييف.
كما أكدت روسيا أن قوات الدفاع الجوي قامت بإسقاط العديد من الطائرات المسيرة والقنابل الموجهة التي كانت تطلقها القوات الأوكرانية، مع استمرار المواجهات الجوية التي تعزز من أوراق القوة لدى روسيا في هذه المعركة. وفي سياق متصل، تكبدت القوات الأوكرانية المزيد من الخسائر، حيث تم الإبلاغ عن تدمير عدد كبير من المعدات والأسلحة التي كانت تُستخدم في مواجهاتها مع القوات الروسية.
في مجمل العمليات، سجلت وزارة الدفاع الروسية أن تقريبًا 155 جنديًا أوكرانيًا فقدوا حياتهم نتيجة الاشتباكات، بالإضافة إلى تضرر معداتهم العسكرية بشكل كبير. وتستمر كل من القوات الروسية والأوكرانية في تخصيص مواردها تجاه المعركة مع الاحتفاظ بمساعيهم للتقدم على الأرض، وهو ما يسبب زعزعة الاستقرار في المنطقة ويزيد من وطأة الصراع القائم.
مع تسارع الأحداث، يبقى الوضع في أوكرانيا معقدًا، حيث تتواصل عمليات التقييم والمراقبة من قبل جميع الأطراف المعنية لتحديد مسارات الحلول الممكنة مستقبلاً.
