تلقى منتخب جنوب إفريقيا كرة القدم ضربة موجعة قبل مواجهته الثانية في كأس العالم 2026 التي ستجمعهم مع منتخب جمهورية التشيك. حيث قررت لجنة الانضباط في الفيفا إيقاف لاعب الوسط ثيمبا زواني لثلاث مباريات دولية، إثر حادثة طرد مثيرة للجدل في مباراتهم الافتتاحية ضد المكسيك.
بعد مراجعة تفصيلية لواقعة الطرد، اعتبرت اللجنة أن سلوك زواني خلال المباراة كان يستدعي عقوبة أشد من مجرد مباراة واحدة. فالحادث، الذي وقع في الدقائق الأخيرة من اللقاء، شهد توجيه زواني ضربة إلى وجه المدافع روبرتو ألفاردو، مما دفع الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لإشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب.
هذا الطرد كان مؤلماً للمجموعة الجنوبية حيث عانت من نقص في الصفوف بعد أن سجل زواني كبديل قبل أن يتعرض للطرد. كما أن تقلص عدد اللاعبين زاد من صعوبة المهمة، خاصةً بعد أن فقدوا لاعباً آخر هو سفيفيلو سيثولي الذي طرد سابقاً خلال اللقاء.
المدرب الألماني هوغو بروس أبدى استغرابه من عقوبة زواني، مشيراً إلى أن لاعب المكسيك كان يقوم بإعاقة تحركات زواني، معتقداً أن العقوبة كانت قاسية. ورغم أن الطرد في كأس العالم يستدعي إيقافاً تلقائياً لمباراة واحدة، فإن حالات السلوك العنيف قد تؤدي إلى إيقاف أطرى من قبل لجنة الانضباط.
الأنظار تتجه نحو مباراة جنوب إفريقيا المقبلة أمام جمهورية التشيك في أتلانتا، حيث قد يسعى الاتحاد الجنوب إفريقي لتقديم استئناف ضد قرار الإيقاف. ستكون تلك المباراة اختبارًا حقيقيًا للفريق، الذي يتطلع لتحقيق نقاط مهمة في المجموعة الأولى في ظل هذه الظروف الصعبة.
