يتأهب منتخب تونس لمواجهة اليابان في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، حيث يأمل الفريق في تحقيق انتصار يعيد الثقة بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها أمام السويد بنتيجة 5-1 في المباراة الافتتاحية. جاء تعيين المدرب هيرفي رينارد كخطوة للتعافي السريع، حيث تولى قيادة نسور قرطاج خلفاً للمدرب السابق صبري اللموشي.
المباراة التي ستُقام في فجر الأحد الموافق 21 يونيو 2026، ستجري على ملعب “بي بي في إيه” في مدينة مونتيري بالمكسيك. تنطلق صافرة البداية في الساعة السابعة صباحاً بتوقيت السعودية ومصر، بينما ستبدأ عند الخامسة صباحاً بتوقيت تونس. هذه المواجهة تحمل معنى خاصاً، إذ إنها المباراة رقم 1000 في تاريخ بطولات كأس العالم، مما يضيف مزيداً من الإثارة على اللقاء.
يتوقع أن يشهد تشكيل تونس تغييرات ملحوظة تحت قيادة رينارد، حيث تسود التكهنات بأن الحارس المخضرم أيمن دحمان سيبدأ أساسياً بدلاً من مهيب الشامخ. من جهة أخرى، يُعتقد أن المدرب الفرنسي سيتخلى عن خطة 3-5-2 التي تم اعتمادها في الماضي، ليعود إلى الأسلوب 4-3-3، مستفيداً من قدرات الثلاثي الهجومي سبستيان تونكتي، فراس شواط، وإلياس العاشوري.
وفيما يتعلق بالتشكيلة المتوقعة، من المتوقع أن يشغل أيمن دحمان مركز حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من يان فاليري، منتصر الطالبي، ديلان برون، وعلي العابدي. في وسط الملعب، سيعتمد رينارد على إلياس السخيري، حنبعل المجبري، وأنيس بن سليمان، بينما يتولى خط الهجوم الثلاثي الذي عُرف بأدائه المتميز في المباريات السابقة.
يبقى أن نرى كيف سيتكيف المنتخب التونسي مع التغييرات الجديدة وتحت إشراف رينارد، حيث تعتبر هذه المباراة فرصة هامة لإثبات قدرة الفريق على المنافسة والتألق في المحفل العالمي. ستكون عيون الجماهير التونسية مشدودة نحو هذه المواجهة، آملين أن يحققوا نتائج إيجابية تعيدهم إلى المسار الصحيح في البطولة.
