افتتاح معرضين فنيين رائعين بمركز محمود سعيد للمتاحف في الإسكندرية

افتتاح معرضين فنيين بمركز “محمود سعيد للمتاحف” بالإسكندرية

افتتح مركز محمود سعيد للمتاحف، الذي يتبع قطاع الفنون التشكيلية، فعاليتين فنيتين مميزتين مساء الجمعة الماضية، حيث تمثلت الأولى في معرض بعنوان “القناع والرقصة” للفنانة رنا سلامة، بينما جاء المعرض الثاني يحمل اسم “أنت متعرفهمش” ويضم أعمالاً فوتوغرافية للفنانة يارا وهيبة. تم تنظيم المعرضين في قاعات أجيال، بمقر المركز الكائن شرقي الإسكندرية.

يجسد معرض “القناع والرقصة” رؤية فنية تنفتح على مواضيع تتعلق بالهوية والحرية والصراع الداخلي، حيث تتناغم الأعمال المعروضة بين الرمزية والحرية التعبيرية، مما يتيح للجمهور مجموعة متعددة من القراءات والتأملات. يمثل هذا المعرض تجربة بصرية غنية تأخذ الزوار في رحلة استكشاف لعوالم الهوية والذاكرة، مع التركيز على رمزية الأقنعة وحيوية الرقص.

عبر أعمال تتجاوز الأطر التقليدية، تسلط اللوحات الضوء على مفاهيم الحرية والتحدي، مستخدمة الألوان والخطوط والحركة كعناصر أساسية في تشكيل عوالم نابضة بالحياة. يمتد العرض يومياً من العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً، باستثناء يومي الجمعة والإثنين، ويستمر حتى نهاية الشهر الحالي، مصحوباً بتجربة فنية تسعى إلى جذب الجمهور للتفاعل مع مضامينه الفكرية.

أما المعرض الثاني “أنت متعرفهمش”، فيقدم رؤية مبتكرة تربط بين الصورة والإنسان من خلال عدسة فوتوغرافية تنطلق من تفاصيل قصص لأشخاص قد يظهرون للوهلة الأولى كغرباء، لكن سرعان ما تبرز الصور الجوانب الإنسانية المحيطة بهم. يتمثل الهدف في خلق مساحة من الحميمية والتواصل مع المشاهد، حيث تجسد الأعمال رسائل تتناغم مع الذكريات الشخصية.

هذا المعرض يعكس مزيجاً مميزاً بين الفنون البصرية والتشكيليّة، ويعمل على إعادة صياغة اللحظات العابرة في صور تحث على التفكير وإعادة تفسير المشاهد. يدخل المعرض ضمن إطار دعم الحركة التشكيلية المعاصرة بالإسكندرية، حيث يسعى لتعزيز حضور الفنانين الشباب وفتح مساحات أوسع لعرض إبداعاتهم.

تستمر الفعاليات الفنية حتى 30 يونيو، وتستقبل الزوار يومياً من الساعة 10 صباحاً إلى 6 مساءً، عدا يومي الجمعة والإثنين، لتتيح لهم فرصة استكشاف عمق المعاني والتفاصيل الكامنة وراء الأعمال الفنية المعروضة. مصدر المعلومات حول هذه الفعاليات هو وكالة أنباء الشرق الأوسط، مما يؤكد على أهمية هذه الأحداث في إثراء المشهد الفني المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *